الرئيسية / الأخبار / قوى الأمن الداخلي في الشمال السوري تعقد كونفرانسها الأول بالرقة

قوى الأمن الداخلي في الشمال السوري تعقد كونفرانسها الأول بالرقة

تحت شعار “بكم نحو مستقبل آمن”، عقدت قواتنا كونفرانسها الأول في مدينة الرقة أمس- الأربعاء 4 تموز/يوليو، وذلك بحضور القيادة العامة لقوات الآساييش والمئات من الضباط وصف الضباط والإداريين والأفراد، إضافة إلى العديد من السياسيين والمستقلين ورؤساء الهيئات الداخلية في كافة الأقاليم.

بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لأرواح شهدائنا العظام، ومن ثم تحدث الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي “آلدار خليل” عن الوضع السياسي في سوريا عامة والوضع في روجآفا – شمال سوريا خاصة، مشيرا إلى أن ما نحن عليه الآن هو بفضل شهدائنا وتضحياتهم، وقواتنا مستعدة للدفاع عن أرض الوطن وتأمين الحياة الكريمة للمواطنين مهما كلف الأمر.

ومن ثم تحدث الرئاسة المشتركة لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة “كنعان بركات”، بإن قواتنا استطاعت وبجدارة تحرير مناطقنا من رجس الإرهاب، وقد اكتملت الثورة بتأسيس جميع المؤسسات ومن ضمنها مؤسسة الآساييش، والتي بدورها شاركت في ترسيخ الأمان وتوفير الأمن والسلام للمواطنين.

في حين وجهت قوات حماية المجتمع “هيزي جوهري”، رسالة باركت فيها قوى الأمن الداخلي هذا الكونفرانس، فيما أشارت لدور قواتنا البارز في المشاركة بجميع المعارك، وما قدمته من تضحية وفداء لهذا الوطن.

وبعدها قرأ عضو ديوان الكونفرانس “حسين الدهدي”، تقريرا مفصلا يتضمن ماهية عمل الآساييش والإنجازات التي قامت بها منذ انطلاقة الثورة وحتى اللحظة، بالإضافة إلى قراءة الإحصائيات العامة لقواتنا بخصوص (زيادة الانتساب والإقبال الكثيف، الملفات الأمنية والأعمال الإرهابية، الجرائم بمختلف أنواعها، استصدار الرخص المرورية، وعدد الشهداء والجرحى).

ومن جانب آخر، تمت قراءة النظام الداخلي لقواتنا، والذي يتضمن بالمجمل الأقسام الرئيسية في الإدارة العامة لقوى الأمن الداخلي لشمال سوريا، وأقسام الإقليم والمدن، وآلية العمل التنظيمي لكل منها من مهام وواجبات، ناهيك عن صفات العضو في قوات الآساييش، وشروط الانتساب إلى قوات الآساييش، وغير ذلك الكثير.

وقد نوقشت بنود النظام الداخلي مع الحضور، واتخاذ آرائهم بعين الاعتبار، إذ تم تعديل بعض البنود منها بحسب تصويت رأي الأغلبية، وتم الاتفاق على هذا النظام بشكل رسمي لقواتنا.

وفي الختام، وبمشاورة الجميع وموافقة الأغلبية، تم اختيار علم جديد رسمي لقوى الأمن الداخلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *