الرئيسية / الأخبار / موبايل يغرق أربعة أخوة في تل تمر

موبايل يغرق أربعة أخوة في تل تمر

احمد سمعيلة –  المكتب الاعلامي لآساييش تل تمر2

غرق أربعة أخوة يوم أمس في حفرة للصرف الصحي في قرية المجيبرة الواقعة شرق تل تمر بـ 6 كم أثناء محاولة فؤاد النجم اخراج موبايله من الحفرة.

أوضح مكتب التحقيق التابع لآساييش تل تمر بأن غرق الاخوة الأربعة كانت نتيجة سقوط موبايل أحد الأخوة وهو فؤاد في حفرة للصرف الصحي وأثناء محاولة انقاذه من قبل شقيقه دعار الذي لم يستطع انقاذ شقيقه تلاه الشقيق الثالث وهو المدعو سالم وكذلك تلاه الشقيق الرابع عبد العزيز بينما الشقيق الخامس المدعو محمد تم انقاذه في اللحظات الأخيرة من الغرق من قبل قوات الآساييش واسعافه إلى المشفى الميداني بتل تمر.

من جهته أشار الطبيب المناوب في المشفى المذكور بأنه حالة محمد كانت حرجة لذلك تطلب اسعافه إلى احد المشافي في الحسكة بعد إجراء اسعافات أولية له.

تعليق واحد

  1. هنا أريد ان اشرح السبب من وراء سرعة وفاة الاخوة الاربعة ( رحمة الله عليهم ) وأرجوا أن يلاقي الاهتمام من المسئولين اصحاب الشأن
    السبب هو غاز الميثان الموجود بالصرف الصحي وانعدام الاكسجين ,لذا يؤدي مباشرة الى الاختناق . يسقط إنسان في حفرة صرف صحي إلا وقضى خلال دقائق، عكس الغرق في مياه البحار والمسابح والمستنقعات، التي يمكن لأفراد الإنقاذ اللحاق بالغريق قبل موته، ومن ثم إنعاشه واستخراج ما استنشقه من مياه.
    ويجب الحذر من خطر بقاء فتحات ومناهيل الصرف الصحي مكشوفة، وعدم إحكام إغلاقها، وأن الغازات المتطايرة منها قد تتسبب في نشوب حرائق، ومن أخطر هذه الغازات غاز الميثان “سريع الاشتعال”، حيث أنه أحد الغازات المتصاعدة والمنبعثة من غرف الصرف الصحي المكشوفة إضافة لما تسببه هذه الغازات من أمراض وبائية في محيطها.
    وحيث أن الطعام في معدة الإنسان يمر بمرحلة تعرف بـ”مرحلة التخمر”، إذ إن عمليات الهضم تنتج عنها غازات من أهمها غازا الكبريت والنيتروجين اللذين يؤديان إلى تكون غازات عضوية أخرى مثل الميثان وغيرها الكثير من الغازات، وكلها تحمل روائح وتتم داخل معدة الإنسان.
    وانه في حين تراكمت هذه الغازات في مياه الصرف الصحي لعدة ساعات تزداد فيها عمليات التخمر بفعل البكتيريا الموجودة مع الفـضلات الآدمية الموجودة في بيئة الماء، وهذا يزيد من عمليات التخمر وإنتاج مزيد من الغازات السامة من أهمها غازات الأمونيا والنشادر المتكونة من بول الإنسان، وكل هذه الغازات لا يمكن أن يتحملها الإنسان في حال تم استنشاقها حيث يصاب بنوع من الإغماء يؤدي إلى الموت المباشر.
    وأن كل ما تقدم من هذه الغازات يعد غازات سامة وقاتلة إضافة إلى ما يرد إلى غرف الصرف الصحي من مواد مطهرة ومنظفة وبقايا الأطعمة قد تنتج هي الأخرى آلاف الغازات الضارة، وأن عدم مرور الهواء داخل هذه الغرف يزيد من تركيزها، وزيادة التركيز بدورها تزيد من شدة السمية لهذه الغازات.
    وفي حال تم ترك هذه الغرف مفتوحة ولم يتم إحكام إغلاقها فإن هذه الغازات المتصاعدة قد تتسبب في نشوب حريق في المحيط القريب منها في حال تعرضت لمصدر إشعال نار، مثل رمي أعقاب السجائر أو إشعال النار بالقرب من هذه الفتحات، كما أن ضررها قد يصيب من حولها جراء استنشاق هذه الغازات في الهواء بأمراض وبائية، علما بأن الهواء يعمل على تجديد هذه الغازات ويخفف من سميتها بشكل كبـير، لذا يجب إحكام إغلاق هذه الفتحات وتغطيتها بأغطية من الفولاذ الصلب الثقيل الذي يمنع تآكلها وتطاير الغازات من تحتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *