الرئيسية / مقالات ولقاءات / دور الآساييش في حملات تقدم قوات سورية الديمقراطية

دور الآساييش في حملات تقدم قوات سورية الديمقراطية

بقلم مهند إبراهيم

خمس سنوات والربيع العربي خلف ورائه صفحة سوداء في منطقة الشرق الأوسط بالعموم ,فشتاء كان قاسيا بثلج وريح الحياة ليتلوه ربيع جديد في سوريا حول المدن والبلدات والقرى إلى ثكنات للإرهاب والخراب ولتخلو مناطق شاسعة من الأمن والأمان .تنزيل

المنطقة الشرقية الشمالية من سوريا (روجآفا) كانت لها نواتها وذرتها الذاتية عسكريا وسياسيا واجتماعيا ,فبالإعلان عن مقاطعات روجآفا الثلاث كوباني وعفرين والجزيرة والإدارة الذاتية لها توجهت العديد من الأيدي ذات السياسة المعادية لثورة الشعب ونضاله ومستهدفتاً مكونات نسيج المجتمع بيد الإرهاب وعباد الدم والخراب .

فتشكيل قوات حفظ الأمن الداخلي (قوات الآساييش) مثلت أحدى دلائل التفوق على السياسات المعادية والإرهاب الذي يستهدف ثورة الشعب في روجآفا

فوباء الإرهاب المتمثل بالتنظيمات الإرهابية كداعش والنصرة وغيرها من الجماعات المتطرفة إذ أنتشر أكثر فيستوجب الحد منه والوقف بوجهه

حيث أعلنت 13 قوى عسكرية ثورية في سوريا فimagesي ال12 من تشرين الأول عن تشكيل قوى موحدة بمسمى قوات سورية الديمقراطية QSD والتي تضم كل من وحدات حماي الشعب والمرأة –قوات الصناديد –المجلس العسكري السرياني –بركان الفرات –ثوار الرقة –شمس الشمال –لواء السلاجقة –تجمع ألوية الجزيرة –جبهة الأكراد –جيش الثوار –لواء التحرير

حيث باشرت أولى حملاتها ضد مرتزقة داعش في الريف الشرقي الجنوبي لمدينة الحسكة ومقاطعة الجزيرة في الأول من تشرين الثاني لتحقق انتصارات كبيرة في المنطقة وذلك بتحرير مناطق جغرافية وإستراتيجية شاسعة ومنها بلدة الهول في ال14 من تشرين الثاني لتكون صدمة وصعقة للمرتزقة

وفي الوقت الذي تتسارع فيه الإحداث على الساحة السورية وازدياد التدخلات في المنطقة استمرت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها واستحقاقاتها الجغرافية لتدخل المرحلة الثانية وفي مخطط جديد لتحرير الريف الجنوبي لمقاطعة كوباني وجرابلس الحدودية بين عفرين وكوياني من مرتزقة داعش و النصرة وغيرها من المسميات الإرهابية بدأتها في ال23 من كانون الأول لتتغلب على مرتزقة داعش والتصريحات المعادية لروجآفا وذلك بتحرير العشرات من القرى والطرق الإستراتيجية التي تصل حلب بالرقة وبجرابلس والمنبج وتحرير سد تشرين والمساكن والمزارع .images (2)

مساحات شاسعة وجغرافية مفتوحة وحملات عديدة وتفوق في التقدم على المرتزقة ميدانيا وعسكرياً على وجه الأرض لكن من سيحمي هذه المساحات والقرى والبلدات بل وبالأحرى من يحميها الآن .

قوات الآساييش التي تشكل دوراً أساسياً وفعالاً في مشروع ومخطط قوات سوريا الديمقراطية كون هذه المناطق المكتظة بمخلفات إرهابي داعش والتي تحررت تحت حماية الآساييش .

فالمنطقة في الهول والطريق الواصل بين كوياني والجزيرة ونقاط حدودية وحتى في الجبهات تشهد تواجداً لقوات الآساييش التي استطاعت تفكيك المئات من العبوات الناسفة والتي مهدت العودة للمهاجرين منذ سنتين أو ثلاث إلى ديارهم وقراهم11

فبالنظر والتفكير في الخارطة والتقدم الذي نجحت فيه قوات QSD نرى طرق الإمداد والمساعدات العسكرية واللوجستية, أذا هناكً من يؤمن البنية الأساسية والتسهيلات لتقدم هذه القوات, كون المناطق من وراء القوات بات محميتاً بشكل كامل والطرق التي تصل هذه القوات, من قبل قوات الآساييش , بلاظافة للحماية الداخلية التي تؤمنها قوات الأسايييش لمدن وبلدات المقاطعات الثلاث.  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *