الرئيسية / الأخبار / وراء كل انتصار ردود فعل للنظام السوري والآساييش ترد بقوة

وراء كل انتصار ردود فعل للنظام السوري والآساييش ترد بقوة

 بقلم مهند إبراهيم :

تحت اسم الوطنية والدفاع حقائق ذات مرادفات تدل على الحقيقة في القسم المظلم من خلف الكواليس, لكن ليس خفياً في صحف التاريخ ولا ضائعاً في أعماق البحار وباطن الأرض , هذا هو المشهد أمام العين, المشهد الذي بات معروفاً وواضحاً في الخارطة السورية, من يحارب ؟! ومن يشاهد؟! ومن يريد؟! ولصالح من هي النتيجة خلال الأعوام الخمس من الحرب في سوريا, الاطراف عديدة هنا وهناك وبين الفينة والأخرى معارك طاحنة تغلبتها نتيجة كبيرة من الدماء والأرواح خدمةً لمن يتلبسون قناع الدفاع والحق لتلبية ما هو ليس بالحق لهم خاصةً بعد أن باتوا خائفين من قوات التحالف المساندة للقوات المسيطرة على المنطقة (Ê QSD  ).

سؤال في مرمى الجواب, من هي أحدى الأطراف التي تختبئ وراء هذا القناع:14040028_1760747987539272_496034136000504385_n

لماذا يريدون تحريف الحقائق ونشر زيف افعالهم التي تعددت وتكررت ضد المدنيين العزل, ينادون بالديمقراطية والحل وهم من يحمل
ون الطغيان والاستفزاز والإرهاب والتصعيد والتعسف في قاموسهم ” الأسود الأحمر ” الذي بات ترجمته للواقع السوري وللرأي العالمي ليس بالصعب بعد كل هذه الأنغام والأصوات المميتة والمخيفة , ما أعنيه هو النظام البعثي ومن يتستر في مخيلته و ماذا كان يفعل ولماذا كانت ردوه أفعاله استفزازية خلال كل انتصار أو قبله تحققه القوات الأمنية والعسكرية في الشمال الشرقي السوري ( روجآفا ) ضد تنظيمات ارهابية متعددة الوجهات وأغلبها مجندة. 

لم يستطع النظام السوري ومرتزقته أن يتحملوا مذاق المرارة التي حلت به في انحاء سورية, فبات يلتجئ إلى هذا وذاك وينفذ الكثير من مشاريع وعمليات ما قبل نزعة الموت التي باتت قريبة منه فلم يكن هناك من مخلص له أو معين في الحرب الدائرة رغم حسن معرفة النظام السوري بأن المنطقة لن تعود إلى سابق عهدها.

في حين إن المنطقة كانت تشهد معارك عنيفة ضد مرتزقة داعش والكتائب المتطرفة الإرهابية الأخرى خلال أعوام الثورة السورية المستمرة أجيجها وحدتها , لم يتريث النظام السوري في زرع بذور الفتن والتوتر الأمني الذي طرأ على الساحة لأكثر من مرة وفي كل منها بشكل مختلف وتحت أسباب لا تفوضه القيام بفعلها في ضل الادارة الذاتية الديمقراطية ونظام المنطقة الشرقية الشمالية التي لها خصوصيتها وإدارتها الأمنية والعسكرية والسياسية والاجتماعية خاصةً بعد أن تقلص وتقاعس وجوده في المنطقة فأصبح بنية توزعه بشكل مربعات أمنية صغيرة في مدينتي قامشلو والحسكة فهو بات قاب قوسين والخطوط الحمر الحقيقية كثيرة أمامه.

لم يترك النظام المنطقة التي عاشت مستقلة بمشهدها الآمن عن الدموي, فقام بالكثير من المحاولات لخلق الفتن وإفقاد المنطقة لأمنها عبر تحريك مواز12705786_1681798248767580_3417744486457412919_nين لعبته القذرة بواسطة العديد من مليشيات الدفاع الوطني وأقسامه الأمنية والاستخباراتية في عمليات تصعيد و حرب نفسية مميتة ومعقدة ضد المدنيين الآمنين , كان هذا التحرك بشكل مخطط وفي توقيت زمني يلائم ويتماشى مع مصالحه السياسية و العسكرية مستفيداً من الوقت الذي يستغله للإبطاء من تقدم قوات سوريا الديمقراطية  وحدات حماية الشعب  YPG   , لكن القوات الامنية التابعة لروجآفا ( الآساييش) لم تكن مكتوفة الايدي فالرد كان سريعاً في كل مرة و وبالمرصاد, حتى إن قوات الآساييش في مجمل أشتبكاتها كانت ترد على النظام بحيث لا يتأثر من خلاله المواطنين بأي خطر, المواطنيين الذين وقفوا جنباً لجنب في كل مرة مع الآساييش في مصادماتها مع الميليشيات.

النظام السوري يريد أن يقوم بتحركات كبيرة مرتبطة بمحاور دول سياسية مجاورة تقدم له الدعم بشكل خفي وحتى رغم العداوة التي ما بينهما, إلا أن الأعداء تتغير وجهات نضرهم وكل حساباتهم التي وصلت لدرجة عالية من الشدة ومن ثم أصبحت في سبات ونسيانٍ كحدث مار مرور الكرام عند نقطة تقاطع واستفهام ؟؟؟ هي المحور الشمالي والشرقي لسوريا ( روجآفا _ المنطقة الفدرالية ), فهنا اجتمعت الاهداف والمشاريع و منفذي الإرهاب من جديد.

 

الاشتباكات كانت متعددة الأماكن والأزمنة وهنا نعرض هذه السلسلة من الاشتباكات التي دارت بين قوات الآساييش وميليشيات النظام والجيش السوري خلال عامي 2015 و 2016 في مدينتي الحسكة وقامشلو بعد وقبل عمليات تحرير كل منطقة من مرتزقة داعش أو الكتائب المتطرفة الأخرى وكانت الاشتباكات تتوقف بوساطة عشائرية ووجهاء المقاطعة والمنطقة.IMG_7424

بتاريخ الـ 17 والـ 31 من شهر كانون الثاني لعام 2015 تصدت قوات الآساييش لأعمال النظام ومرتزقته الاستفزازية في مدينة الحسكة أثناء سير عملية حملة تحرير مدينة تل حميس من مرتزقة داعش التي تحررت في الـ 28 شباط  2015 بصدد أبطاء حملة تحرير ذلك الموقع.-

بتاريخ الـ 22 من شهر حزيران لعام 2015 في مدينة الحسكة بعد تحرير مدينة تل أبيض الإستراتيجية من مرتزقة داعش في الـ 15 من شهر حزيران 2015 نشبت اشتباكات نتيجة افتعال النظام ومرتزقته ممارسات تعسفية ضد المدنيين وقوات الآساييش وبعدها بعدة أيام تجددت الاشتباكات أثناء هجوم مرتزقة داعش الثاني على مدينة كوباني بتاريخ الـ 25 من الشهر نفسه .

بتاريخ الـ 16 من شهر كانون الأول لعام 2015 قامت قوات الآساييش بالرد على ممارسات النظام السوري بحق الشبان في مطاراها  في مدينة قامشلو وآنذاك كانت عملية حملة تحرير سد تشرين جنوب كوباني من مرتزقة داعش التي تحررت بتاريخ الـ 25 من شهر كانون الاول لعام 2015 .

بتاريخ الـ 16 من شهر آذار لعام 2016 في مدينة قامشلو للرد على ممارساته بحق المدنيين الآمنين بعد تحرير مدينة الشدادي من مرتزقة داعش بتاريخ الـ 19 من شباط 2016 .

بتاريخ الـ 19 من شهر نيسان 2016 ردت قوات الآساييش بشكل قوي وعنيف على ممارسات النظام وميليشيا الدفاع الوطني في مدينة قامشلو نتيجة التعرض للمدنيين والشبان وتجنيدهم والتعرض لدورية قوات الآساييش وكبدت النظام خسائر فادحة أثناء حملة تحرير القرى الجنوبية والغربية من مقاطعة كوباني باتجاه الرقة والريق الشمالي الشرقي لحلب.13615157_571691069680170_9131210673521200210_n

بتاريخ الـ 8 من أيار لعام 2016 حصل اشتباك متقطع بين قوات الآساييش وميليشيا الدفاع الوطني في مدينة الحسكة للرد على المضايقات والاعتقال التعسفي الذي كان يقوم به النظام السوري ضد الطلبة والشبان.

بتاريخ الـ 4 من شهر تموز لعام 2016 نشبت صدامات متفرقة في أكثر من نقطة تماس مع م
رتزقة النظام في الحسكة بعد التعدي على حاجز لقوات الآساييش وهذا  الحدث كان بالتزامن مع استمرار حملة تحرير مدينة منبج التي بدأت بتاريخ الـ 1 من شهر حزيران لعام 2016.

المعركة الاقوى والأعنف من الناحية العسكرية والتي ما زالت جارية حتى كتابة هذا التقرير حصلت بتاريخ الـ 16 من شهر آب لعام 2016 في مد14021623_1841029992798825_6990557498552933978_nينة الحسكة نتيجة التصعيد الممنهج الذي قامت به ميليشيات النظام البعثي من عمليات اعتقال تعسفي وإرهاب و مضايقات نفسية طالت المدنيين مما استوجب تدخل مستعجل لقوات الآساييش للحد من ممارسات النظام بحق المدنيين والآمنين حيث اراد النظام خلق فتنة بين مكونات مدينة الحسكة التي تشكل مركزاً لوحدة الشعوب و الجيش الواحد ( القوات التي تحارب في روجآفا ), حيث تسارعت ردة فعل النظام  بعد توالي عمليات الانتصار التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري وأخرها كانت تحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش بتاريخ الـ 11 من شهر أب 2016 .

استخدم النظام انواع عدة من اسلحته في هذه المعركة مستهدفاً المدنيين ومراكز قوات الآمن ( الآساييش ) والوحدات العسكرية والخدمية, النظام نسب كل ما قام به من قصف بالراجمات والمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على الآمنين في مدينة الحسكة لقوات آساييش روجآفا والحقيقة عكس ما قيل فهو من قام بقصف الأحياء بالأسلحة المذكورة وحتى سلاح الجو ( الطيران الحربي ) وهو يريد ان يعتم على الحدث أعلامياً إلا أن الواقع عكس ما يرى ويسمع في المرئيات من الفضائيات السورية وأعوانها.

قوات الآساييش قامت بتأمين الطرق الأمنة للنازحين وإيقاف الاشتباكات من طرفها لساعات عدة في اكثر من مرة لخروج المدنين من الاحياء المحاصرة والأخر كان يرد بالرصاص الحي, كما قامت قوات الآساييش بإسعاف العشرات من الأطفال والنسوة إلى المشافي التابعة لمقاطعة الجزيرة لتلقي العلاج الضروري.14079818_1643174105995656_4999639027187779767_n

في كل هذه المعارك والاشتباكات تصدت قوات الآساييش ووضعت حداً للنظام ومرتزقته واستطاعت توفير الحماية المستوجبة للمدنيين والمجتمع كما قصد
اللاجئين والمدنين مدن وبلدان المقاطعات الثلاثة في روجآفا كونها تعد أمن مكان.

 النظام السوري لا يرغب بإن تكون منطقتنا هي العنوان الرئيسي للأمن وصناعه الآساييش الذين زرعوا الرعب في قلبه وقلب عدو الشعب السوري وخاصةًً المقاوم في مدينة الحسكة . 

 13886486_1137496089657186_7474339987886210143_n

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *