الرئيسية / بيانات / بيان بخصوص أخر الأوضاع الأمنية في مقاطعة عفرين

بيان بخصوص أخر الأوضاع الأمنية في مقاطعة عفرين

تتعرض مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء المحررة, لهجمة شرسة من قبل حكومة العدالة والتنمية التركية, والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها, حيث لا توفر جهدا من أجل احتلال المزيد من الأراضي السورية, فبعد أنْ قامت باحتلال الأراضي الممتدة ما بين  مدينتي إعزاز و جرابلس, تحاول جاهدة الهجوم على مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء, حيث تقوم بقصف المدن والقرى من أجل زعزعة الأمن وبث الرعب في نفوس المدنيين, وتحاول جاهدة لعقد صفقات مع القوى الإقليمية والدولية من أجل تسليم المناطق التي تتواجد فيها المجموعات الإرهابية المدعومة من قبلها إلى قوى أخرى, والحصول على الموافقة من أجل الهجوم على مقاطعة عفرين ومناطق الشهباء .

إلا أنَّ قواتنا المدافعة عن مقاطعة عفرين والشهباء (YPC,YPJ,واجب الدفاع الذاتي, والقوى الثورية ) مستعدة لصد أي هجوم, وكانت المسيرة المؤيدة والداعمة للقوات المدافعة والإدارة الذاتية والمُنددة بالقصف والتدخل التركي رداً واضحا على تلك التدخلات والتأكيد على التلاحم ما بين الشعب والقوى المدافعة عنه .

ونحن كقوات الأمن الداخلي (الآساييش ) اتخذنا مجموعة تدابير من أجل حماية المقاطعة وسلامة المواطنين وعلية نؤكد :

  • جميع الطرق والمعابر المؤدية إلى مقاطعة عفرين مفتوحة .
  • استقبال النازحين وعبور الأشخاص عبر المقاطعة مع اتخاذ جميع الإجراءات المُتَّبعة من دخول الأشخاص من حيث الكفالة والزيارات.
  • المركبات ممنوعة من دخول المقاطعة إلا في حالات العبور ووفق نظام الترفيق المعمول به.
  • المركبات التي تتجول في المقاطعة يجب ان تكون ملوحة من قبل مديرية المواصلات في المقاطعة.
  • يمنع تجوال الأفراد الذين هم من خارج المقاطعة دون إثبات من حيث النازحين أو المُقيمين.
  • أهالي المقاطعة الذين لا يمتلكون إثبات شخصية عليهم التوجه إلى مديرية الأحوال المدنية في المدن والنواحي من أجل الحصول على إثبات الشخصية (بطاقة تعريف).
  • نرجو من المواطنين إبلاغ أقرب مركز آساييش في حال وجود أي اشتباه يخل بالأمن.
  • في حالات القصف النزول إلى الدور السفلية.

 

  • ونجدد عهدنا بالحفاظ على المكتسبات التي نالها شعبنا وحفظ أمن المقاطعة وسلامة المواطنين .

 

القيادة العامة لقوات آساييش مقاطعة عفرين

9/7/2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *