الرئيسية / عن الأسايش

عن الأسايش

المبادئ العامة لقوات الاسايش

مدخل26m1

ان المهمة الاستراتيجية التي ننتظرها في هذه المرحلة  هي ترسيخ  وبناء الدعائم  الاساسية للمجتمع  السياسي والأخلاقي . بالتوازي مع التنظيم  كافة مؤسساته المدنية  والديمقراطية , لكون  المرحلة النضالية  والأشواط التي قطعتها  ثورة الحرية في غربي كردستان تفرض علينا  قبل أي  وقت مضى وضع اللبن والركائز الاساسية للمجتمع  الديمقراطي  وهذا يعود لعدة اسباب رئيسية ومنها,

11-    لفرض الحل الديمقراطي  للقضية الكردية  في غربي كردستان على جميع  القوى السياسية سواءاً الحاكمة منها  او المعارضة  القوى الاقليمية الدولية

22-    لتصفية  السياسة الانكارية  والشوفينية  المتبعة بحق الشعب الكردي من اجل بلورة ارادة  المجتمع الديمقراطي الحر

33-    لفرض الوعي  المؤمن  بان القضية الكردية  جزء اساسي  من قضية دمقرطة سوريا وان ثورة الحرية في غربي كردستان جزء متكامل  من الثورة السورية   وبدون هذا لا يمكن تحقيق وتطوير العملية الديمقراطية الحرة في سوريا

44-    للاستفادة من هذا الفرص التاريخية التي تمر بها سوريا وغربي كردستان وتوجيه المتغيرات  على اسس سلمية وواقعية متنافسة مع حقيقة الازمات والقضايا العالقة في سوريا ككل

55-    لتطوير وترسيخ مفهوم الادارة الذاتية في غربي كردستان

66-    لسد الطريق امام كافة الاساليب السلطوية والإدارية التي افرزتها الثقافة الذهنية البعثية منذ ما يقارب الستون عاما والتي بدورها حولت المجتمع بدورها الى كتل من القضايا  والأزمات الجذرية تعاش كل يوم من جميع النواحي

77-    لملئ الفراغ الاداري كمهمة  عملية عاجلة لعدم ترك المجتمع لقدره او لجهات اخرى تفرض عليها اجندتها

88-    لاستدباب الامن الداخلي والعيش في كنف السلم الاجتماعي . ولكي لا يسود الفلتان الامني ويترك المجتمع لعصابة القتل والخطف والنهب ومرتعا للمتآمرين مستفيدين من الظروف  الراهنة في البلاد .

99-    لحماية المجتمع والشعب الكردي من كافة الهجمات التي تطاردها داخليا وخارجيا عسكريا وإيديولوجيا .

10-    ليذوق المجتمع والفرد نكهة الحرية الحقيقة وهو في امان وإلا فانه سيعيش روحيا ماضيه رغم الخنوع والاستبداد الذي عاناه؟

انطلاقا من هذا الوعي والمسؤولية التاريخية نأكد على ضرورة بناء وترسيخ المؤسسات المدنية والديمقراطية من اتحادات ولجان وجمعيات وتنظيمات وكل التشكيلات  المعنية لمعالجة المشاكل الجذرية اللتي يعانيه المجتمع.هكذا فقط يمكن تفجير كل الطاقات الكامنة في المجتمع بكافة شرائحه وفئاته وأقلياته ومذاهبه ؟وفتح الطريق امام سيلان وتدفق كل الروافد نحو مجراه الرئيسي والذي هو مجرى حرية الشعوب. وهو نظام تدفقه الديمقراطي الحر. وهذا التدفق الهائج والكاسح يرسم خريطة مشروع الكون فيدرالية الديمقراطية .

يعتبر الجانب الأساييشي ( الامني – الحمائي ) الداخلي والعسكري الخارجي من الجوانب الاساسية من مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية هكذا يشكل  الجاني الامني.مع الجانب الاداري والاقتصادي الدعائم الثلاثة الرئيسية في ترسيخ نظام الادارة الذاتية الديمقراطية وفق الظروف الراهنة  وتكاملها مع الجوانب الاخرى تدريجيا سيحقق نصرا عمليا وتجسيد مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية على ارض الواقع  انطلاقا من ترسيخ الوظائف الاستراتيجية.

نظرا لأهمية الجانب الأساييشي نود تسليط الضوء عليه  لرسم اطار مفهومي ومتكامل مع براديغمة الحضارة الديمقراطية

اولا الحماية الذاتية وبراديغمة المجتمع الديمقراطي  والإيديولوجي والتحرير الجنسي

مفهوم الحماية الذاتية غير مؤدلج ومكتسب مثل غيرها من الكثير من المفاهيم والصطلات. بل انها طبيعية ومكتسبة بالفطرة وتشكل القانون الطبيعي  لتطور واستمرار جميع الكائنات الحية (نباتات-حيوانات-انسان)وكل من يعجز عن تحقيق التأقلم والانسجام  – أي تطوير نظامه الدفاعي  والحمائي – وفق المتغيرات المناخية  والطبيعية والاجتماعية كان نصيبه الزوال والانقراض من الوجود

مفهوم الدفاع  والحماية الذاتية وحب البقاء والاستمرار  غزيرة في كل كائن وهي بالدرجة الاولى تستند على تنظيم الديناميكيات  الذاتية للكائن نفسه. لان الكائن لا يمكن ان يصان  من قبل قوى الخارجية  وان حدث سيكون مؤقتا ومحدودا.من اجل مقاومة  العوامل الخارجية التي تهدف الى ابادة الكائن نفسه .هكذا يمكن القول بان كل كائن وكل مجتمع يعيش في حالة من الصراع  في ما بين من عوامل  البقاء والزوال .اذا كانت الاولى ضعيفة وغير فعالة وغير منظمة لدرجة المقاومة والتعادل مع القوى الخارجية  فانه سيتم تصفيتها  وإبادتها من الوجود ؟او سيستسلم للجهة المقابلة . وعندها يتحول الى حالة اخرى تابعة ومستسلمة وجزء من تلك القوى المذكورة.

 

اذا اردنا ترجمة هذا التعريف العام وإسقاطه على تاريخ المجتمع الانساني  فأننا نرى مفهوم الحماية الذاتية في المجتمع الطبيعي  مستجد في الصراع فيما بين المجتمع الانساني والطبيعة ولكن هذا الصراع يتخذ طابعه الايجابي دن تسلط احدهم على الاخر حيث ان المجتمع الإنساني كان على علاقة جوهرية وصداقة مع الطبيعة التي ينتمي إليها ,حتى إن الإنسان كان كائنا ضعيفا تجاه الظواهر المناخية و قانون الغاب ويصبح عرضة لمخاطر الإبادة إلا انه حاول التصدي لهذه المخاطر والاستمرار في وجوده عبر تجاوز ضعافه والالتجاء إلى حركته الجماعية والاستفادة من طاقات البعض عبر إنشاء علاقة اجتماعية جديدة من نوعها على شكل تنظيم الكلانات البشرية بالإضافة إلى الاستفادة من طاقات الفكر البشري وتطويرها في الممارسة العملية ,هذه كانت من الوسائل الأساسية التي اتبعها المجتمع الإنساني في حماية ذاته تجاه المخاطر التي تحدق به ,إي إن إدراك الإنسان للمخاطر كانت مهمة للغاية لتشكيل الوعي الذي يرى ضرورة تطوير نهجه الدفاعي وترجمته إلى الواقع العملي , وأول نتاج هذا الوعي والإدراك هو تنظيمه الأول المعروف باسم الكلانات البشرية (المجتمعية الأولى لدى الإنسان),ولدى توفر هذين العاملين الأساسين لدى الإنسان  ارتقى به إلى مستوى عملياتي ملحوظ جدا وإبداع الآليات والوسائل التقنية المرفقة للعمليات التي يقو بها الإنسان

هكذا عاش الإنسان مرحلة من التوائم والتوازن في كنف طبيعته الخلاقة وتأقلم مع الظروف الطبيعية واستفاد من طاقاته البشرية والطبيعية بشكل عادل وأفرزت نمطا من الحياة الكومينالية الحرة.

مع تطور المجتمع الهرمي والدولي انقلبت موازين القوى  رأسا على عقب وتغيرت طبيعة الصراع وتوسع حدودها وظهرت قوى جديدة لأداء دورها في الصراع,أصبح قانون أو مبدأ القوة هو سيد الأحكام للوصول إلى هدفها الوحيد وهو التسلط على الضعيف  وفرض الهيمنة,وإعلاء سلطته على وجه الكون,هكذا تحول مركز الصراع إلى داخل مجتمع الإنساني نفسه واتخذ طابعه الإيديولوجي السلبي والذي أدى إلى فقدان التوازن فيما بين المجتمع الإنساني والطبيعية,حيث تحول الإنسان إلى قوة طاغية تحاول التحكم  بالطبيعية واستغلالها وأصبح ينقطع عن الأصل والجوهر ويتحول إلى ضده ويكتسب خواص عدوانية منافية للحقيقة .

ففي المجتمع الطبيعي كان الإنسان معنيا بالحفاظ على وجوده تجاه الظواهر الطبيعية غالبا,ومن الحيوانات المفترسة ومن بعض الإفراد الشرسين في الكلانات والذين لا يشكلون خطرا يهدد الوجود الإنساني ولن في ظل النظام الهرمي أصبح الخطر يداهم الإنسان من البشر انفسهم.

وبات الضعفاء عرضة لهجمات الأقوياء من اجل الاستيلاء على إرادتهم أولا ومواردهم ثانية,ولدى القوى الحاكمة والمهيمنة يبدأ التاريخ مع الاستيلاء والاستعمار والتسلط على الضعيف,وبناءا عليه ترسم المخططات الهجومية ليست العسكرية فحسب بل من النواحي الإيديولوجية والثقافية والاقتصادية أيضا وكل من امتلك مقومات المقاومة والتصدي للهجمات استطاع إن يحافظ على كيانه ويستمر في وجوده , والذي لا يملك ذلك فقد زال من التاريخ , وهناك الكثير من الشعوب و الأقليات والمجموعات لم تستطع الصمود وزال من الوجود والتاريخ مكتظ بمثل هذه الأمثلة

ومع تفاقم هذا النوع من الصراع يكتسب مفهوم الحماية الذاتية أهمية أكثر واشمل في وجه الظلم والعدوان والتي تمثلت في تطور بعض الحركات الشعبية والطرائق الصوفية وظهور الأنبياء كمنقذين ومحررين للمجتمع من براثن الظلم والعبودية ,كان اكبر حضور تاريخي للدفاع عن وجوده,ونسجت الإيديولوجيات الدينية اغلبها في اطار عقيدة الخلاص والتحرير من الظلم والعبودية  , وإنشاء مجتمع ينعم بالسلم والعدالة والحرية والإخوة ,  ولكن بعد تحول هذه الإيديولوجيات إلى إيديولوجيات السلطة ,انقطعت عن حقيقتها التي ذكرناها وكما ورد في مرافعة القائد _مانيفسثو الحضارة الديمقراطية كتابه الثالث سوسيولوجيا الحرية_ مالا جدال عليه هو إن المجتمعات بمختلف إشكالها دافعت عن نفسها بكثافة تجاه التطور العسكرتاري للمدينة على مر التاريخ المدون والمجتمع الطبيعي بأجمعه كما تماسس التقاليد المسمى بالدفاع الذاتي على مدى آلاف السنين واتخذ تطوره مختلف الأشكال المقاومة والتمرد وحرب الأنصار وجيوش الدفاع الشعبي وخاض حروب دفاعية عظمى لا يمكننا بتاتا المساواة بين حروب الدفاع وحروب الاحتكار العسكرتاري  إذ ثمة فارق في النوع والمضمون فاحدهما ذات طابع مجتمعي _صائن للمجتمع و محرر لكفاءاته الأخلاقية والسياسية _والأخرى ذات طابع مناهض للمجتمع _استعماري ومفسد ومبيد_وما الحضارة الديمقراطية سوى حماية المجتمع والدفاع عنه على أساس منهجية الدفاع الذاتي ضد العسكرتارية التابعة للمدينة المركزية _والقوى الحاكمة أنتجت نظريات تشرعن سلطتها وحاكمتيها والسياسة المهيمنة التي تمارسها ويعتبر كل من لا يرضخ لسياسته هذه خارجة عن القانون ومخل بالأمن العام (القانون والأمن العام المقصودان به ذلك الذي صوغ من اجل المصالح السلطوية للقوى الحاكمة)،ومن اجل أن يعيش السلطان في أمان دون مزعزع لسلطته يلجا إلى تفتيت العرى التي تسبب زعزعة عرشه وبعثر كل مقومات المقاومة والتمرد في وجه سياسته الاستبدادية والاستعمارية ،أي أن النظام المهيمن يجعل من الذي يرضخ لسيطرته ضعيفا وغير قادر على حماية ذاته تجاه ممارساته مثل الطائر الذي يتم قص جناحيه ولا يقدر على الطيران ويمكن صيده متى من شاء ، أي انه يقوم بهندسة المجتمع وتربية الفرد وفق مبادئه وبالتالي يخلق فردا خانعا لا يملك الإرادة والقوى بل مستسلم حتى النخاع ومنه إلى مجتمع هزيل لا حولا ولا قوة له وتشكل الحداثة الرأسمالية أخر مراحل النظام الهرمي وذروة الاستغلال والهيمنة بالوسائل والآليات المختلفة جدا واحتكارها لكل القيم التاريخية والإنسانية والاجتماعية في خدمة أهدافها الاستعمارية والسلطوية ،ويتم رسم المخططات والمشاريع الهجومية لأكثر شمولية وبوسائل وأساليب مختلفة ومتعددة في ظل هذا النظام ، والمطلوب هو أدراك هذه المخاطر التي يجهلها عامة المجتمع واتخاذ المواقف الصحية بدلا منها ، يمكن سرد بعض النقاط الأساسية التي تقوم بها الحداثة الرأسمالية في هذا المجال : 

1-تضخيم الفرد لدرجة بروز الفردية والأنانية المفرطة على حساب تشتت المجتمع وفساده المعنوي ،أدى هذا الأمر إلى ظهور ديكتاتوريات والطاغيات لا مثيل لها في التاريخ . حيث المذهب الأساسي الذي يتبعه في هذا المجال وهو تطوير الحقوق الفردية والفردانية ليتمكن من فصل الفرد عن المجتمع وبهذا السلوك يتم تشتيت المجتمعية التي تكونت في بداية المجتمع الطبيعي والقضاء على الحياة الجماعية والتربع على الطاقات الكامنة في المجتمع كل على حدى ، لكون نمط الحياة الاجتماعية والتنظيم الاجتماعي هي المقوم الأساسي للمجتمع الذي يمكن من خلاله حماية ذاته .

2-التشدق بالشعارات البراقة كالحرية ،الديمقراطية ،حقوق الإنسان ،ما هي نابعة إلا من إيديولوجيته الليبرالية التي تعمل على امتصاص نقمة المسحوقين ولاحتواء كافة التيارات والمذاهب وردود الأفعال التي تعترضه وعبر هذا النمط الإيديولوجي تقوم بإفساد الأرضية التي يمكن إن تتطور عليها مفهوم الحماية وبالتالي تصبح الحماية الذاتية عديمة المعنى .

3-الدعاية المكثفة للقوة والسلطة ورأس المال وجعل هذا المبدأ عقيدة تتجذر في المجتمع وتتسلل إلى كافة خلاياه وتترسخ ذهنية بيوسلطوية كاسحة لكل القيم البشرية والإنسانية .

في المجتمع الذي يسود فيه مبدأ القوة يكون مساحة الأخلاق والضمير فيها معدومة ،الفقراء والمسحوقين هم الذين يتميزون بالوجدان والضمير والأخلاق ،عندها الأقوياء والحكام سيحكمون بالقوة والتي ستبيد المجتمع من النواحي المختلفة ومن مبدأ القوة هذه يتولد مفهوم الحماية الذاتية لتلعب وظيفتها في وجه القوى المهاجمة والمستلبة .

وتعتبر الدولة والسلطة من المقدسات وكل من يمس بأمن الدولة والسلطة تستحق اشد العقاب ،والجيوش المؤسسة هي من اجل حماية مصالح الدولة والسلطة ولتأدية الوظائف والاستغلالية والهيمنوية ,على  مدى التاريخ أصبحت الدولة والجيوش مصدر الإرهاب ورعب على رقاب المجتمع ،لكون هذه المؤسسات لا يمكن أن تستمر إلا عبر التسلط ،والأخير يعني إرغام المجتمع على مالا يطيقه وضبطه عنوة وإدارته ،وهذه الوسائل والأساليب المتبعة تخلق ثقافة وذهنية سلطوية حاكمة في المجتمع يفسد تلك الثقافة الطبيعية في المجتمع وينمي روح الفردية وحب التسلط لى الفرد . وجوهر هذه الثقافة تتمثل في استصغار المجتمع وتحقير الآخرين واستغلاله والتآمر على الآخرين …..الخ ليجعل كل الفرد اله في خدمة سلطته أو جزءا من هذه السلطة طوعا أو إكراها حتى يتولد شعور عام لدى المجتمع بان الدولة والسلطة اله على وجه الأرض لايمكن معارضته أو مشاطرته أو كبح جماحه ،هكذا يرى بان الوجود الدولة والسلطة قدر الهي محتوم عليه واهو إلا عبء لها وجد لخدمتها .

في نظام الحداثة الرأسمالية الثلاثة (القوة –السلطة –الرأسمال ) متكاملة لا يمكن تشكيل القوة والسلطة بدون رأسمال وكل رأسمال هي قوة وبالتالي هي السلطة ، والأخيرة وسيلة لأداء دورها الوظيفي في نمو وتطو الرأسمال , ولأداء هذا الدور تقوم بتسخير واستغلال جميع الطاقات الحيوية لمأربها هذا .

4-الاستخدام المكثف والفظ للعلم من قبل الحداثة الرأسمالية ،تفرز نتائج  وخيمة جدا على المجتمع ،والتي تؤدي بدورها بلورة الفلسفة الوضعية التي تفصل فيما بين الانا الذاتية والشيء الموضوعاني ،هذا يعني انه يفصل فيما بين الجانب المادي والمعنوي في المجتمع ،حتى انه يحول كل الجوانب المعنوية الى شيء مادي ويمكن ان يخضع للجوانب العلمية في المخابر خدمة لقانون الربح الأعظمي ،هذا يعني بأنه لإمكان مقدس وطاهر في ظل الحداثة الرأسمالية ،ومن هذه النقطة بالذات يبدأ الفساد الاجتماعي والأخلاقي والمعنوي بعد انهيار البنية المعنوي للمجتمع ماذا سيقال عن الاخلاق والوجدان والضمير والكرامة والشرف والحرية والعلاقات الاجتماعية ؟ وعن المرأة والدين …..الخ ؟ هذا هو المدخل الاساسي الذي يمكن ان نبحث فيه جميع المشاكل التي تعاني منعها مجتمعاتنا ،لفرز القضايا التي يجب حمايتها والدفاع عنها ،والتي يجب نبذها و درئها عن المجتمع ،ومع تطور ثورة المعلوماتية والتكنولوجيا لجا النظام الى احتكار كل المكتسبات العلمية لأغراض الربح والاستغلال وفرض ثقافته العابرة للحدود القومية وخرق كل الدروع ليتمكن من تحقيق هيمنة كونية ونشر ثقافة عالمية شاملة او ازالة الفوارق العرقية والدينية والسياسية والاجتماعية وصهره في بوتقة الثقافة الحداثة الرأسمالية العالمية . هذا يعني ان المخاطر تحد المجتمع من جميع الجهات على شكل حملات الابادة تستهدف الفرد بأكمله . وهذه هي حرب الابادة المعلنة على جبهات لا تحصى لتحقيق الابادة المعلنة على جبهات لا تحصى لتحقيق الابادة الثقافية والسياسة والاجتماعية ولم يعد يشكل الابادة الجسدية اهمية قصوى الى جانب ما ذكرناه . وتعتبر هذه الحملات هي الاخطر على الاطلاق ، لان افساد المجتمع من الداخل وتشتيته على اشلاء  هامدة يمكن القضاء على جميع القيم المادية والمعنوية فيها وكما يقول الإطلاق لان افساد المجتمع من الداخل وتشتيته على اشلاء هامدة يمكن القضاء على جميع القيم المادية والمعنوية فيها وكما يقول القائد – لا تستطيع المجتمعات الاستمرار بوجودها الذاتي دون وجود الاخلاق الاجتماعية والسياسية والتي بات نسيجا قائما بذاته كعوامل وجودها في سبيل تسير الشؤون المشتركة العامة للمجتمع بالمعنى الجماعي – والإنتاج الصناعي الرأسمالي بدوره ماضية في ابادة الطبيعة والتسلط عليها بأبشع اشكال الفردية شراسة وبات التخريبات التي تعيشها الطبيعة تهدد وجود العنصر البشري على وجه هذا الكون حيث حالات الاحتباس الحراري الذي يؤدي الى انصهار الجليد القطبي المتكون منذ ملايين السنين وتمزق طبقة الاوزون والتي تسبب في تسرب الاشعة تحت الحمراء على سطح الارض وتتسبب في امراض ومهالك بالنسبة للأحياء ،بالإضافة الى المزيد من الافرازات السامة والمشعة المسببة لتلوث البيئة والكثير من الامراض الجسدية المتفاقمة اليوم في المجتمع لها علاقة وثيقة بهذه التطورات , بهذا الشكل اراد النظام خلق مجتمع مريض فكريا وجسديا . وكما يقو القائد – اذا مال المجتمع الى حالة من العجز عن تشكيل مؤسساته الاخلاقية والسياسة اللازمة للاستمرار بكينونته وعن تفعيلها وتوظيفها ؟  فهذا يعني اقامة الحرب فمكبس القمع والاستغلال وهذا الوضع حالة حرب من هنا بالإمكان تعريف التاريخ على انه حالة حرب المدنيات ضد المجتمع عندما لا تقوم الاخلاق والسياسة بوظيفتها فهذا يعني انه لم يبق  سوى شيء واحد فقط باستطاعته المجتمع القيام ب هالا وهو الدفاع الذاتي –اطلاقا من هذه السياسة الممنهجة والمبرمجة تنتظرنا مهام ووقاية وحماية وبنائية عاجلا في هذه المرحلة وهنا تجدر الشارة الى ان مفهوم الحماية ليست محصورة في اطارها العسكري او الامني فقط. حيث الاخيرة اخر الوسائل . وقبلها تبدا مسالة الحماية الذاتية ينشر الوعي  الحمائي  وإدراك الخطر الذي يحدق  بنا . ان النضال الايديولوجي  يأتي في مقدمة الوسائل التي يجب اتباعها تجاه الايديولوجية  الرسمية ,ومن ثم تطوير النعملية التنظيمية  باشكالها  المختلفة للحد من سياسة النظام المهيمن وتصفية امداداته , وأخيرا سيكون للقوات الأساييشية دور عملي للقضاء على افرازات ثقافة النظام

ثانيا لدى التمعن في تاريخ الشعب الكردي لم يكن  في يوم من الايام صاحب قوة جوهرية وطنية وتقوم بمهمة الحماية الذاتية في كردستان , على الاغلب كان الشعب الكردي ووطنه كردستان عرضة للهجمات الاستعمارية الشرسة  على مدى التاريخ .ولذا عاني مختلف انواع الظلم والطغيان . ودائما فرض عليه خارجيا ادارة المجتمع وإلحاقه بمجتمع  اخر على اساس الانكار والإبادة قدر يبادر على الذهن السؤال التالي : وهو كيف استطاع الكرد حماية بعض جوانبه الثقافية الى يومنا هذا ؟ سمكن الاجابة في اطار ثلاثة نقاط اساسية

1-البنية الثنية والعشائرية للمجتمع الكردي الني ساعدت على عدم الانصهار المبكر والكلي في بوتقة المجتمعات الاخرى

2-المقاومات المتقطعة والمتكررة في التاريخ الكردي في اطار الاقاليم والعشائر المتفوقة بدا من المرحلة الميدية مرورا بمراحل الامارات الكردية (المروانية – الايوبية – الدوستكية –صوران – هكاري – بابان-)ومقاومات القرن الثامن عشر (عبيد الله النهري –البدرخانيين)والمقومات في بداية القرن العشرين(محمود برنجي –سمو شكاكي- شيخ سعيد اغري- ديرسم- البرزانين)وأخرها عصيانPKK

3-العامل الجغرافي الذي لعب دورا اساسيا في كردستان. هكذا كان لجبال كردستان فضل كبير في حماية الوجود الكردي ,لذلك تتخذ الجبال لدى الكرد مفهوما مقترنا بالحرية ,  كل ما ضاق به الخناق لجا الى احضان كردستان ومع تماسس الدول القومية الحاكمة لكردستان اصبح المجتمع الكردي وجها لوجه امام الهجمات الشرسة للحداثة الرأسمالية التي اخترقت كل الدروع واستعمرت كردستان  لأول مرة في تاريخها بهذا الشكل المريع من كل جوانبها . فلم يعد الثقافة  المقاومة الكلاسيكية  لدى الكرد ولا البنية العشائرية  ولا العامل  الجغرافي  ان يشكل  يدا لعرقلة هجمات الحداثة الرأسمالية  بل انها وجدت بان كردستان وطن بكر يتطلب  استغلالها  واستعمارها  وتشكل مرتعا لسياستها  الاستعماري هذه.

لم ين ظهور  واندلاع  PKKبفلسفتها  وايدولوجيتها المعاصرة الا ردا صارخا  في وجه السياسة  للحداثة الرأسمالية , ومع ظهور حركةPKK اصبح الشعب الكردي  يبني  ولأول مرة في تاريخه نهجة الدفاعي  المشروع  بأبعاده الثلاثية ( الايدولوجية – التنظيم – العملياتية )لم تستطع المقاومات العشائرية الكلاسيكية التي شهدتها  المراحل المتعاقبة  في كردستان ان تشكل قوة دفاعية منيعة في وجه حملات الابادة الابادة لكونها كانت تفتقر الى العامل الايديولوجي  والتنظيمي معا . ما عدا المرحلة الميدية التي كانت لها جوانب  مختلفة على التي تلتها. حيث ان الايديولوجية الزردشتية  لعبت دورا مهما في تنظيم كونفدرالية العشائر الكردية . وهذه كانت سببا مباشرا في تتويج مقاومة الميديين بالمصر ضد الاشور . وما بعدها حلقات المقاومات الكلاسيكية للعشائر المتفرقة سحقت بجيوش الاكبراطريات الحاكمة او جيوش الدول القومية المستحثة . وحتى وان شهدت بعض المراحل من التاريخ الكردي تطرا شبها مستقلا خاصا في مراحل تشتت وضعف الخلافة العباسية مثل (الامارة المروانية –الدوستكية- الايوبية) انها كانت على علاقة وثيقة بالخلافة المركزية والداخلية كانت يدير شؤونها ذاتيا . إلا ان النمط الاداري هي نسخة متممة ومكملة للخلافة أي ان المير او الشيخ  هو الخلافة المصغر في كردستان كما نرى اليوم الحكومة الاقليمية في جنوب كردستان . انه تطور سبه مستقل ولكن النمط الاداري السائد هناك هو نمط سلطة الدولة القومية ونسخة معدلة عن سلطة الدولة القومية الحاكمة وتعيش تحت وصاية القوى الدولية لأسباب سياسية دولية وإقليمية وكردستانية .  ولا تستند الى مفهوم الاعتماد على الذات  وعند الزوال اسبا الخارجية ستزول  الكيا الموجود ايضا ولى حديثا عن قوات الاسايش ( الامن الداخلي) لا نرى تجارب عاشها  المجتمع الكردي طوال مراحل التاريخية الطويلة. حسب المفهوم الذي نحن بصدد انشائه  بل الشعب الكردي كان دائما ضحية في قوات امن الدول الحاكمة. فقط يذكر هناك تشكيل بتسم قوات الدرك تم تأسيسه بقيادة تمر اغا شمكي اثناء عصيان اكري في المناطق المحررة باسم كرد اغا لفترة قصيرة الى ان سحق العصيان بكامله من قبل الجيوش الغازية . وكذلك تجربة قوات الأساييش  اليوم  فجنوب كردستان تقوم على اساس اداء دورها الوظيفي خدمة لنمط السلطة الحاكمة في الاقبيم . واذا اقترنت قوات الاسايش بمفهوم السلطة الحاكمة فإنها لا تتعدى السلطوية وأداء وظائف السلطة في

11-    فرض هيمنة  القوى الحاكمة .

22-    تهميش ادارة الفرد والمجتمع. وفرض ارادة الدولة بدلا منعا

33-     استغلال الفرد والمجتمع لأهداف الدولة وتسخيرها  لخدمة الدولة كرها او طوعا

44-     الاعلاء  من شان الدولة والحط من شان المجتمع والفرد أي تقويم الفرد والمجتمع تجاه الدولة العملاقة

55-    تكديس  الثروات وحمايتها 

 

 لترويجوالتمرير الايدولوجية الدولة الرسمية

ومن اجل اداء هذه الوظائف عمليا فان البطش والاستبداد والاستغلال والخداع واللاأخلاقية تصل الى ذروتها في التعامل مع المجتمع.لذلك ليس هناك ما نتخذه من تجارب ودروس من قوات الاسايش في جنوب غربي كردستان لأنها متماسة  وفق مفهوم سلطوي وليس وفق مفهوم الادارة الديمقراطية التي تعمل لخدمة المجتمع. مع تطور الثورة الحرية في سوريا وغربي كردستان وخاصة بعد حملة 19تموز2012في غربي كردستان التي اطاحت بالمؤسسات الحكومية في اغلبية مناطق غربي كردستان اثر انتفاضة الشعب واستيلان زمام  المبادرة بيده ظهرة الضرورة القصوى في تشكيل قوات الاسايش للأمن الداخلي ويعتبر هذا التشكيل التجربة الاولى من نوعها. ويبدا من الصفر دون ان يستمد  من التاريخ الكردي أي تجربة تذكر.

ومن الطبيعي ان تعيش هذه التجربة نقاط ضعف ونواقص  في الوهلة الاولى حتى ان يتم احتراف المهنة بشكل رسمي . ولا بد للإشارة الى ان هذه التجربة تختلف كليا عن تجربة جنوب كردستان من حيث المفهوم  وتنظيم والعملياتية  حيث ان الجانب الايديولوجي  الذي يرتكز عليه  مفهوم قوات الأساييش لغربي كردستان هو مفهوم المجتمع الديمقراطي والايكيولوجي والتحرر الجنسي الذي لا يتخذ السلطة اساسا ويبتعد عن الهرمية الدولية بل يتخذ ارادة الفرد والمجتمع اساسا في انشاء ادارة ذاتية ديمقراطية.

وتبني خدمة الفرد والمجتمع والطبيعة طوعا عن محط ارادته . وانطلاقا من المبادئ الايدولوجية التي تؤمن بها ستدرب وتنظم نفسها حسب مقتضيات وظائفها وستقود المعركة  العملياتية استنادا عليها . ولدى تطرق الى اهمية ودور الاسايش في غربي كردستان يمكن القول بان المجتمع الذي عاش لسنوات الطويلة في ظل ثقافة انكارية معادية لحقيقة الشعب الكردي وافرزت بسمومه في كافة خلايا هذا المجتمع  وقام بتالبة عاى بعض وجعل هذا المجتمع  يعيش حالة سرطانية مروعة. ولا بد انه سيعاني امنية داخلية جزرية لدرجة  تستطيع ان تهدد كيان الاجتماعي بعد زوال السلطة التي حكمت بقبضة من الحديد. وعندها ستقذف الامراض الخبيثة وجروح البليغة في المجتمع اقذراها وان لم يكن هناك طبيب او مضمد للتنظيف وتضميد هذا الجروح وامراض والا سيلتهب الجسد كله مرض ويؤدي على الهلاك والضياع . بإضافة الى المؤتمرات والألاعيب  التي تحاك ضد شعبنا للنيل من ارادته والعرقلة مسيرته نحو الحرية فان مجتمعنا في كل الاوقات لمخاطر تهدد امنا من خلال ايادي مندسة متامرة. وبعد هذا التشخيص يأتي دور الاسايش والوظائف التي يؤديها.

وظائف الاسايش

حيث كل التصرفات والشزوز التي تخل بحقوق عامة وتضرب امن المجتمع والمواطنين سيكون من ضمن الوظائف التي يجب متابعتها من قبل الاسايش من اجل خلق المجتمع ينعم بالامان والسلم والعدل والحرية بناءا عليه يعمل الاسايش على..

1استتباب الامن الداخلي وخلق الجو من السلم الاجتماعي.

2تحقيق العدالة الاجتماعية ونشره مفهوما وعلميا .

3نبذ وتشهير الثقافة البعثية التي كانت تتبعها الشرطة البعثية والفروع الامنية الاخرى.

4خدمة الفرد والمجتمع طوعا وبدون مقابل بروح متواضعة ؟

5تكريس اخلاقيات ومعنويات المجتمع.

6نشر الوعي والمسؤولية بين المجتمع على اساس خلق فرد يتحلى بروح المسؤولية تجاه المجتمع

7تنفيذ القرارات المتخذة من قبل المحكمة (تبليغ المواطن لحضور المحكمة-توقيفه-سوقه الى السجن)

8متابغة كافة الحوادث الجنائية (قتل او ما شابه ذلك)

9متابعة الاحداث والمشاجرات بين المواطنين(عائلية اجتماعية –عرقية-سياسية)

10متابعة ملف المتاجرة بالمخدرات والمدمنين.

11متابعة الملف المتاجرة بالأسلحة

12متابة ملف التزوير بالعملة والمتاجرة بها

13متابعة ملف الغصب والاحتيال

14متابعة ملف النهب والتخريب

15 متابع ملف المتاجرة بالنساء والدعارة

16متابعة المظاهر المخلة بالنظام والآداب العامة (سكر-عربدة –قمار)

17متابعة مظاهر حمل السلاح واطلاق العيارات النارية 

 

18حماية الماكن  المكتظة بالمواطنين من خلال القيام  بالدوريات المستمرة  (اسواق-افران –دور العبادة – الكراجات)

19حماية الاملاك العامة والخاصة للمواطنين والدوائر الخاصة

20حماية الاماكن الاثرية والسياحية

21متابعة ملف الحوادث المرورية

22حماية التظاهرات الجماعية والعمليات الديمقراطية والاجتماعات الموسعة

23تنظيم الحواجز والدوريات

24حماية السجون والمعتقلين

25تنظيم حركة المرور في المدن عبر تنظيم وتدريب وحدات خاصة لهذا الهدف

26حماية الحقوق العامة وحقوف الفرد من الانتهاكات التي قد تحدث

27جمع الاستخبارات  والمعلومات حول ما يجرى من تخريبات في المجتمع

النقاط التي يجب الالتزام بها اثناء تأدية الواجب

1-عدم تقليد سلطة الدولة والابتعاد عن المفهوم الذي يجعل نفسه في موقعه والاقتراب بمفهوم الادارة الذاتية الديمقراطية التي وجدت لخدمة المجتمع والمواطن

2-الابتعاد عن ظاهرة الرشوة بكافة اشكالها

3-العدالة الاساس السليم لأداء  المهمة بإخلاص دون انحياز لأي كان

4الاسايش قوة وطنية تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب وطوائف والعشائر والمذاهب

5-الاخلاق الحميدة  والاسلوب والخطاب  الحسن  في التعامل مع المشاكل

6-الابتعاد عن تسخير او استغلال الوظيفة  لأغراض شخصية  او عائلية ضيقة

7-التاكيد على اعتبار المصالح العامة فوق كل اعتبار

8-تعامل مع الفرد على اساس اصلاحه وتوعيته والتعامل مع المجتمع على اساس كونه من احد افراده

9-الابتعاد عن الفردية والانانية  والتحلي بروح الجماعية والمسؤولية

10-الابتعاد عن الفوضوية والتحلي بانتظام والانضباط والجدية في اداء المهمة

11-عدم الانجرار خلف كل ما يقال .بل يتطلب بالصبر والدراسة

12-كل عضو من قوات الاسايش ليس موظفا  بل يقوم بمهامه الوطنية تجاه شعبه وقضيته وهو مسؤول حتى خارج الاوقات مهمته

علاقة اعضاء الاسايش مع الشعب

بما ان قوات الاسايش نعنية بمعالجة مشاكل  الشعب  والمواطنين  لذلك يكون علاقة مع الشعب متداخلة  الى حد اكبر.وبشكل اولوية المهام التي تتطلب الوقوف عليها  بشكل سليم ومتلازم  مع البادئ الايدولوجية  التي يناضل من اجلها . الا هو خدمة المجتمع والفرد وبناءا عليه يمكن تحديد بعض المقاييس الاساسية  التي يجب الالتزام بها.

1-انطلاقا من مبدأ رؤية الشعب مصدر التشريع والثورة يتطلب كل الاحترام والتواضع للإرادة الشعبية الظافرة.

2-عدم الاساءة الكلامية لأي مواطن او تحقيره او تحطيم ارادته والاساءة لكرامته وشرفه ومعتقداته.

3-الضرب والتعذيب الجسدي ممنوع منعا باتا، وتعتبر جريمة وسيحاسب فاعله على افعاله هذه .

4-عدم استغلال املاك واموال الشعب او الحاق الضرر بها.

5-عدى حالات الدفاع عن النفس الاضطرارية، (حين التعرض لهجوم) يمنع استخدام السلاح.

6-عدم التمييز والتفرقة بين المواطنين لكون جميع المواطنين سواسية امام القانون.

7-عم الاساءة للقيم المعنوية للمواطنين. (الدينية-الاخلاقية – الطائفية- الاجتماعية- العائلية)

8-توعية الجماهير من خلال عقد الندوات للحد من المشاكل الاجتماعية. وتزويدهم بالمعلومات المطلوبة على اساس اتخاذ التدابير والحذر من المساوء.

9-عدم اهمال مشاكل المواطنين كي لا تتضخم وينجم عنها مشاكل اخرى.

10-ارشاد المواطن الضائع في الهموم والمشاكل.

11-العمل على خلق جو من الثقة في ما بين الشعب و الأساييش لتطوير العمل والتعاون المشترك.

من يخالف العمل حسب ما ذكرناه انفا يعتبر خرقا لمبادئ الاسايش الاخلاقية وسيحاسب عليها وفق النظام الداخلي للعقوبات.

 

المبادئ الاساسية للحواجز والدوريات

 

1-ليس كل المواطنين المارين متهما او مذنبا او خارجا عن القانون .

2-الالتزام بالأسلوب والخطاب الحضاري لدى مخاطبة المواطنين العابرين من الحواجز .

3-السؤال والتفتيش ليس مهمة كل العناصر المتواجدة على الحاجز،يكون هناك عضو مكلف بذلك من قبل المفرزة.

4-تتوزع المفرزة وتتمركز وفق وضعية دفاعية متكاملة لبعضها البعض.

5-انشاء مواقع وملاجئ في الحواجز الثابتة.

6-في حال تلقي المعلومات حسب طبيعتها يتطلب اتخاذ تدابير مرفقة لها، توقيف المشبوهين على مسافة معقولة من الحاجز .

7-توقيف كل شخص خارج القانون . واعلام الجهة المعنية مباشرة.

8-عدم العب بالسلاح او فتحه او توجيهه للأشخاص او اطلاق النار او تركه بدون صاحب ، ويعتبر السلاح جزءا من الجسد طوال فترة المهمة.

9-لا يجوز فك السلاح واطلاق النار الا في حالات الضرورة القصوى وبإذن من قيادة المفرزة.

10-الالتزام بالانضباط والجدية والابتعاد عن التصرفات الكيفية والشخصية.

11-الالتزام بنظام الامر والتعليمات بشكل مطلق .

12-عدم الاهمال والتقرب بالنية الحسنة المفرطة.

13-عدمالتصرف مع اي شخص كان لغايات شخصية مسبقة.

14-ان يتواجد في كل حاجز تابت هاتف موبايل او هاتف ارضي ثابت.

15-ان يتواجد سيارة خاصة على الحاجز حسب الامكانيات المتواجدة .

16-ان يتم تبديل المفرزة القائمة بالمهمة كل ستة ساعات بشكل دوري. وان لا يتم عدد المفرزة عن ستة افراد ويتم تقويتها في الحالات الطارئة.

17-ما يتم ضبطه في الحواجز يجب حفظه من الضياع والتلف والعبث ورفعه الى الجهة المعنية مباشرة مع تقرير مرفق لها بصدد كميته ونوعيته ومالكه.

18-لايجوز لاحد ان يترك مكان الحجز لأي سبب كان ، واذا كان هناك ضرورة لا بد منها يجب ان يكون بإذن قيادة المفرزة وموافقة قيادة اساييش الناحية.

19-لايجوز لاحد تكليف اشخاص اخرين بدلا عنه على الحاجز.

20-ان يكون لكل الحاجز دفتر للمناوبة اليومية . حيث يقوم كل قائد مفرزة بكتابة تفقده اليومي بدءا من ساعة المهمة وعدد الاشخاص والاسماء المشتركة في المهمة والتاريخ.

21-في حال الدوريات المتحركة لا يجوز القيام بتصرفات شاذة (السرعة – التشفيط –تشغيل المسجلة –وإزعاج المواطنين)

22-لا يجوز لأحد من الاسايش ان يخرج لدورية بمبادرته الشخصية إلا بأمر مهمة من قبل قيادة الاسايش

23-ان تشمل الدورية الاماكن المشبوهة والعامة والحساسة

24-وفي جميع الحالات يجب ان يكون لكل مفرزة قائد ومساعد له

25-لا يجوز لأي حاجز او دورية اساييشية فرض ضريبة جمركية في حال تواجد مثل هذا الامر عليه التوجيه للجهة المعنية وابلاغ الجمارك بهذا الخصوص

26-عدم تجمع المواطنين عند الحواجز والدوريات لدرنهم من الخطر

 

تعامل الاساييش مع المعتقلين و السجون

القواعد التي يجب مراعاتها واخذها بعين الاعتبار في التعامل مع الموقوفين في النظارات والمعتقلين في السجون المركزية لكون هذه القضية قضية جوهرية في التعامل مع المتهمين والمذنبين، لأن نضالات الشعوب  تاريخيا اوصل المجتمع الدولي الى جملة من المقاييس والاتفاقيات التي يجب الالتزام بها ،وانطلاقا من مبدئ حماية حقوق الانسان يتطلب توضيح بعض القواعد العامة التي يجب التقيد بها حصراُ:

1-اتخاذ المواثيق والعهود الدولية لحقوق الانسان اساساٌ،والاضطلاع عليها امر مهم.

2-التعامل مع المعتقل على اساس اصلاحه

3-التعذيب ممنوع منعا باتا وسيحاسب الفاعل على ذلك.

4-كل موقوف ومعتقل متهم حتى يثبت ادانته

5-يتم حفظ كل الاشياء والوثائق الشخصية للموقوف في ظرف خاص ويعاد اليه حين اطلاق سراحه .

6-كل من يتم سوقه الى السجن المركزي يجب ارفاقه بكل ملفاته و اغراضه.

7-يجب ان تدون ادارة السجن تاريخ دخول المعتقل وكافة ملحقاته مع الصورة الشخصية في دفتر خاص ، وتاريخ خروجه .

8-لايجوزالحديث مع المعتقل او التحقيق معه من قبل أي كان، الا من خلال لجان مختصة حصراٌ.

9-لا يجوز اتخاذ مواقف او قرارات شخصية او فردية تجاه أي معتقل كان الا من خلال اللجان والهيئات المختصة(لجنة التحقيق- ادارة السجن- هيئة المحكمة)

10-لا يجوز اهانة المعتقل من خلال تحطيم ارادته  ومعتقداته وكرامته.

11-لا يجوز معاقبة افراد العائلة كوسيلة للضغط على الجاني او المعتقل.

12-في حال اعتقال أي شخص يجب ابلاغ عائلته مباشرة

13-يحق للمعتقل ان يوكل محامي للدفاع عن نفسه .

14-يحق للمعتقل ان يطعن بقرار المحكمة ويطلب استئناف المحكمة.

15-يحق للمتهم ان يطلب المال والمستلزمات الشخصية من العائلة.

16-يحق للمعتقل اجراء الزيارات العائلية المنظمة وان يلتقي مع محاميه.

17-يحق للمعتقل ان يمارس كافة النشاطات الرياضية والثقافية (حسب الامكانيات المتوفرة)

18-ان يكون للسجن المركزي ادارة تشرف على جميع فعاليات السجن.

19-ان يكون للسجن مجموعة كافية من اعضاء الاساييش للحماية والحراسة وتقديم الخدمات اللازمة.

20-ان تقوم ادارة السجن بتنظيم ارشيف خاص للمعتقلين .

21-ان تقوم ادارة السجن بتنظيم وتوفير ظروف الاعتقال بحيث تكون متناسقة مع مقاييس حقوق الانسان.

22-تأمين الاحتياجات الاساسية للمعتقلين من قبل ادارة السجن ، بشرط ان تكون الحاجات الكيفية على حساب المعتقل ان اراد .

23-تأمين تلفزيون للمعتقلين حسب الامكانيات وتزويدهم بالكتب والمجلات .

24-على ادارة السجن ان تقوم بعقد اجتماعات ومحاضرات للتوعية من اجل المعتقلين .

25-لا يجوز ارسال أي موقوف الى السجن المركزي الا بقرار المحكمة وكذلك اطلاق سراحه.

26-اطلاق سراح الموقوفين في النظارات لا يتم الا بعد اتمام التحقيق وحل قضيتهم اذا كان الامر لا يقتضي اللجوء على المحكمة. بأمر من لجنة التحقيق وقيادة الاساييش.

27-لا يجوز توقيف الاشخاص في بيوت الشعب الا في حالات استثنائية جداٌ ومن ثم نقله في اسرع وقت على مركز الاساييش  .

28-يجب تنظيم سجن مركزي في كل منطقة حصرا وبمواصفات معقولة حرصا على امن المعتقلين والقائمين بمهمة الحماية.

29-لا تملك أي جهة صلاحية اعتقال الاشخاص ، يتم الاعتقال فقط من قبل قوات الاساييش . ويتم هذا اما بقرار من المحكمة او قيادة الاساييش ولجنة التحقيق بعد توفر المعلومات والدلائل الكافية.

30-اذا كانت لدى جهة معلومات واراء لاعتقال شخص ما فانه يستطيع تقديم تقريره الى قيادة الاساييش موضحا فيه الدلائل والمعلومات الكافية .

31-على القائمين بهمة الحماية في السجن ان لا يتركوا اسلحتهم في متناول ايدي المعتقلين او قريب منهم.

32-لا يجوز الدخول مع السلاح الى مهجع المعتقلين .

33-ان يتم تنظيم الحراسة على اكمل وجه وفق القواعد.

34-تلبية الحاجات الصحية للمعتقل والقيام بعمليات كشف طبية دورية في السجن.

 

قسم التحقيق في الاساييش

ان عملية التحقيق مهمة للغاية لكون مصير المعتقل مرتبط عن قرب بمجريات التحقيق ونتائجه وبالتالي فان قرار المحكمة مرتبطٌ بالنتائج المذكورة ايضا ، لذلك بقدر ما يكون التحقيق سليماً يكون القرار والنطق بالحكم سليماً وسيكون القضاء عادلاً ويعطي لكل حقه، وبناءا عليه يجب مراعاة ما يلي في عملية التحقيق:

1-تشكيل لجنة تحقيق في كل مركز للأساييش ، ولجنة خاصة للسجون المركزية.

2-ن يستند التحقيق على اثباتات واقعية وحقيقية.

3-ان تتشكل لجان التحقيق من المختصين والمحترفين.

4-لا يجب ممارسة التعذيب اثناء التحقيق او بعدها.

5-على لجان التحقيق جمع المعلومات و الادلة من اجل الوصول الى النتائج في التحقيق بالتعاون مع اللجان والمؤسسات الاخرى.

6-ان يتم انهاء التحقيق في فترة لا تتجاوز الثلاثة ايام ، وسوق المعتقل الى المحكمة في حال لزم الامر. واذا لم ينتهي التحقيق خلال هذه الفترة فان اللجنة تطلب من المحكمة تمديد هذه الفترة ثلاث ايام اخرى . واذا لزم الامر يمكن طلب التمديد للمرة الاخيرة.

7-عند الانتهاء من كل عملية تحقيق يجب ارسال ملف المعتقل و تقرير لجنة التحقيق الى المحكمة.

8-يجب عدم استعمال الطماشات والكلبجات اثناء التحقيق.

9-ان يكون للتحقيق غرف خاصة في مراكز الاساييش او في السجون المركزية.

10-حرصا على سلامة مجريات التحقيق يتطلب فصل الاشخاص المعتقلين المتهمين في القضية الواحدة.

11-عدم اللجوء الى الاسلوب البذيء والاهانة الشخصية اثناء التحقيق.

12-لايجوز لعضو واحد من اللجنة اجراء التحقيق ، ويجب ان يتواجد عضوين على الاقل .

13-اذا كان المعتقل امرأة فلا يجوز للرجال في اللجنة اجراء التحقيق وحدهم الا بحضور العضوة المرأة في لجنة التحقيق او ما يرادفها من بديل، او لجنة تحقيق لحركة المرأة وحدها يصمكن ان تحقق مع المعتقلة.

14-يجب تدوين الافادات التي يدلي بها المعتقل اثناء التحقيق او تسجيله.

 

 

 

قسم اساييش المرور:

هذا القسم ايضا يحمل اهمية كبيرة من حيث طبيعة عملها ، وهو القسم الذي يضبط حركة السير والمرور في المدن ويقضي على حالة الفوضى المرورية لأن هذا الفوضى تخلق نتائج سلبية كثيرة على المجتمع وبناءا عليه يتطلب القيام بما يلي:

1-تشكيل قوة اساييشية مرورية خاصة في كل منطقة مهمة اساييش المرور فقط , وان يتلقى التدريب المهني الخاص (الاحتراف المهني ).

2-هذا القسم مرتبط بقيادة الاساييش في الناحية او المنطقة ، وتتصرف وفق التعليمات الصادرة منها.

3-تقوم بتنظيم الحركة المرورية وضبط المخالفات المرورية ومحاسبتهم حسب نوعية المخالفة (انذار- غرامة مالية- توقيف- سجن )وفي كل الحالات سيكون بموجب ايصال رسمي مختوم.

4-تقوم بمتابعة الحوادث المرورية مباشرة وحجز الآليات الى ان يتم حسم الموضوع.

5-عليها ان تنظم لائحة المخالفات المرورية وعقوبة كل منها.

6-الابتعاد الكلي عن الرشاوي واذا اثبت ارتشاء المرتشي فسيحاسب على ذلك.

7-ان يكون لقوة الاساييش المرورية لباس خاص به.

8-ان يكون لها جناح خاص في بنية الاساييش العامة.

 

دور المرآة في الآساييش

يجب ان تكون للمراة  حضورا فعالا  في مجمل النشاطات  الاسايشية . وان تكون لها  التمثيل في جميع اللجان  الادارية والمهنية وان  تشسارك بفعالية مع القوات الاسايشية  العامة .لكون الجانب  الامني  ليس محصورا فقط بالرجال او الجانب الرجولي  في المجتمع . انها قضية عامة تتعلق بالمجتمع  باكمله .طالما نكافح من اجل البناء مجتمع ديمقراطي  وتحرر جنسوي لا يمكن تحقيق ذلك الامن خلال المشاركة الفعالة للمراة. بل عليها ان تلعب دورها الريادي في اداء وظيفتها  التحررية . ان النظام  الذي نحن بصدد انشائه يعتمد على المشاركة الفعلية للجنسين بالتساوي  في كافة المجالات .وبهذا المشاركة الحيوية للمراة فقط يمكن حماية الجانب الاخلاقي والمعنوي للمجتمع ؟ وبناءا عليه يمكن سدرد بعض النقاط الاساسية التي يمكن اتخاذها بعين الاعتبار .

11-    ان يكون للمراة  نسبة تمثلي في جميع اللجان الادارية  والمهنية

22-     ان يكون هناك قوة اسايشية  كافية للمراة في كل مركز اسليش

33-    على قيادة الاسايش  في الناحية او المنطقة  انتنظم مهامها  بشكل جيد حسب الخصوصية والاهميةلتوظيف المراة وتكليفها بالمهام  اليومية

44-    يجب تواجد المراة الاساييشية حصرا في حال اعتقال امرأة متهمة وفي الحالات الآنية او الطارئة يتم تسليمها مباشرة الى قسم المرأة

55-    انشاء قسم خاص للمرأة دون اختلاط مع العام مطلقا سواء في النظارة او السجون المركزية ، ويجب ن يكون حراسها نساءا حصرا.

66-    يمكن لحركة المرأة ان تشكل لجان تحقيق خاصة للمرأة.

77-    في نقاط التفتيش ومداهمة المنازل يجب اتخاذ وضع المرأة بعين الاعتبار.

 

 

 

ميثاق قوات الاساييش في غربي كردستان

اولاً-الاسم:

قوات الآساييش في غربي كردستان

ثانياً-الرمز:

غصني زيتون على ارضية زرقاء وفي وسطها شمس صفراء يرتكزها نسرٌ

ثالثاً-الهدف:

حماية المجتمع في اطار الادارات الديمقراطية في غربي كردستان للحفاظ على السلم الاجتماعي والأملاك العامة والخاصة والدفاع عن القانون وثقافة واخلاق المجتمع ضد كافة الانتهاكات.

رابعاً-الانتساب:

يتم الانتساب لقوات الاساييش بشكل طوعي على اساس خدمة الشعب بدون مقابل ، وكل مواطن بغض النظر عن مشربه السياسي والعرقي والديني يستطيع الانتساب اذا توفرت فيه الشروط التالية، ومن ثم تقديم طلبات الانتساب الى مراكز الاساييش في مناطقهم:

1-ان يكون حسن السلوك والسيرة ولم يلحق الضرر بالمجتمع.

2-ان يكون مستعدا للخدمة دون مقابل.

3-ان يكون قد بلغ الثامنة عشرة من عمره.

4-ان يكون مؤمناً بميثاق قوات الآساييش ومبادئه العامة.

خامساً :اسقاط العضوية:

يتم اسقاط العضوية في الحالات:

1-بناءاً على طلبه الشخصي ، لأنه مثلما الانتساب طوعي فالخروج ايضا طوعي وذلك عبر تقديم تقرير يوضح فيه الأسباب الكافية لاسقاط العضوية.

2-يتم اسقاط العضوية عن كل من يخالف النظام الداخلي والمبادئ العامة، وبالتالي من يلحق الضرر بالشعب.

 

سادساً:الصفات التي يجب ان يتلحى بها العضو الآساييشي:

1-عضو الآساييش مؤمن بقضية التحرر والحرية والديمقراطية.

2-حائز على التدريب الأكاديمي سواء المركزي منها او المحلي.

3-يرى مصلحة الشعب فوق كل اعتبار.

4-بعيد كل البعد عن المفاهيم السلطوية والدولتية.

5-لا يستغل الوظائف والمهام الموكلة اليه لأغراض شخصية او عائلية.

6-منضبط وجدي وملتزم بنظام عمله.

7-ملتزم عمليا بالمبادئ العامة لقوات الآساييش

 

سابعا: الهيكلية التنظيمية للآساييش

1-تنظم قوات الآساييش نفسها محلياً، يتواجد القوات الآساييشية في كل منطقة بالاستناد على الطاقات ومساعدات الشعب الذاتية.

2-جميع قيادات الآساييش مرتبطة بلجان الحماية المرتبطة بالهيئة الكردية العليا وتمارس نشاطاتها حسب التوجيهات الصادرة منها. لكوناه قوة وطنية.

3-قوات الآساييش تتألف من القيادة العامة ، وقيادة المنطقة ،وقيادة النواحي ، ومن الاقسام التالية:

أ-قوات الآساييش العامة:تنظم نفسها وتقوم بمهامها في جميع المناطق التي ينتشر فيها نظام الادارة الديمقراطية للشعب في غرب كردستان.

ب-قسم التحقيق:وهي مسؤولة عن كافة فعاليات التحقيق سواء في النظارات او في السجون المركزية من خلال لجان مختصة وتتكون هذه اللجان من المختصين و المحترفين .

ج-قسم السجون:تتألف من ادارة السجن والاعضاء الذين يقومون بحمايتها وتأمين الاحتياجات اللازمة.

د-قسم الدوريات والحواجز:تقوم بمهمة تنظيم جميع الدوريات والحواجز في المدن والقرى وفق برنامج مخصص.

ه-قسم اساييش المرور:تقوم بتنظيم الحركة المرورية في المدن وضبط المخالفات القانونية والقيام بالاجراءات التي تناسبها.

ي-قسم المرأة:تشارك المرأة في جميع فعاليات الآساييش العامة وبشكل خاص تشرف على جميع الاحداث والمشاكل المتعلقة بالمرأة.

و-أكاديمية الآساييش:لقوات الآساييش أكاديمية مركزية للتدريب ,وأكاديمية محلية في كل منطقة.

 

ثامناً:الآلية التنظيمية لعمل الآساييش:د

1-جميع الهيئات الدنيا تعمل وفق التقارير الى الهيئات العليا وتتلقى التعليمات من الهيئة نفسها.

2-نظام الاوامر والتعليمات والاجتماعات هي اساس الآلية التنظيمية.

3-يتم كتابة تقرير في نهاية كل مهمة يتم انجازها .

4-عندما تنهي كل مفرزة او مجموعة مهمتها اليومية الروتينية يقوم بتدوين تقريره وتسليمها الى المجموعة المستلمة لمهامها.

5-لدى قيام كل مجموعة أو مفرزة بمداهمة او اعتقال او دورية او حاجز يجب ان يكون لديه امر مهمة بشكل خطي ومختوم.

6-لمزيد من التفسير والتوضيح يتطلب الرجوع الى المبادئ العامة المرفقة بالنظام الداخلي واتخاذها اساساً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *