المرأة الكردية بين تداعيات الماضي والحاضر

1٬216 views مشاهدةآخر تحديث : الخميس 27 ديسمبر 2018 - 4:20 مساءً

hghghgh ضائعة كانت أحلامنا تحت نعل قدر أحمق لطالما فرض جبروته علينا.

وكم أكثرها عدد المرات التي كنا فيها دائماً مهمشين تحت اسم عادات وتقاليد المجتمع التي أودت بذات الإنسان فينا.

نضرب بسوط العيب و العيب والعيب.

لا يجوز هذا فأنت ستكونين أماً في المستقبل كأنهم يبشروننا بمستقبل مفعم بالكرامة

بالإنسانية  بشيء يقذف بكل ماضينا إلى قاع محيطات بكماء.

مكنونات غائبة عن أذهاننا أحياناً…..وأحياناً كثيرة كنا نتناساها.

كي لا نتذكر ضعفنا الذي عصف بسنوات لا تحصى من حياتنا إلى حاضرٍ لا يختلف عن امس هربنا من لعناته علينا الى مستقبل بدا كحاضر سيصبح ملكا لامس يركع تحت ثقل سلاسل التخلف الشائكة.

فصمتاً لكل من آمن بحرية امرأة لطالما اهانها بسوط الانانية أن تفوقت عليه هذه الانثى يوماً.

وصمتاً لكل من كسر قناديل الحرية ونثر شظاياها في دربنا ونحن نتمرد على عالم لطالما خلقنا لنبقى نعيش فيه تحت نير الذل … وتمضي بنا الايام ….من الماضي الذي عبدونا فيه كآلهة …..فهل حقاً إن المرأة الكردية تربعت على عرش الآلهة ؟

سؤال يطرح بين الفينة والفينة من الماضي السحيق الى المستقبل الابعد الذي بات الآن هو الاقرب لتعيش فيه المرأة الكردية نفحات الحرية التي جسدتها حقيقةً بجبروتها وارادتها مسيرة التاريخ ببطولات عطرتها بروحها وجسدها…

بفكرها واخلاقها بكل مكنونات ماضيها وحاضرها ومستقبلها لتعجز كل نساء الكون عن تقديم ما اقبلت المرأة الكردية عن تقديمه في ساحات المعارك والحروب جنبا الى جنب الرجل واحيانا كثيرة تفوقت عليه وكانت هي السباقة في الخطوط الامامية

لتثبت نفسها في كل الساحات والميادين العسكرية والعملية والسياسية.

لتثبت للعالم برمته انها انسانة خلقت لتحفظ كرامتها وعزتها.

انسانة ولدت حرة وستبقى حرة.

رغم انها كانت وليدة مجتمع لطالما غرق في براثين العبودية لجهل انهك كاهله لدهر طويل الامد .

فطوبى لامرأة تفوقت على  كل نساء الكون….

وطوبى لامرأةاستحقت حقاً ان تكون عشتار القرن الواحد والعشرين…

                                                                                                                                                                                  بقلم :نالين ايرسي

رابط مختصر
2018-12-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hêzên Ewlekariya Hundirîn Yê Bakur û Rojhilatê Sûriyê الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.