استشهاد ابراهيم زلزلت الأرض تحت أقدام المرتزقة والمجموعات الارهابية في مدينة تل تمر

472 views مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 7 مايو 2014 - 11:35 صباحًا

10310682_1476445305906317_1841217859958220468_nهذا هو الشهيد بحق ولا يتصور أحد أن نيل المطالب بالتمني فالدماء التي تدفع من أجل الحق والاخوة والمساواة والحرية هي ازكي الدماء وأطهرها فمن أجل الحرية تفنى شعوب بأكملها من أجل نيل شرف الشهادة . (الشهادة أو النصر) شعار كان يردده دائماً الشهيد إبراهيم صالح حسين ابن المدينة الفسيفسائية “تل تمر” هذا ما تحدثت به والدة الشهيد عندما التقى مراسل المكتب الاعلامي لأسايش تل تمر بها بتاريخ 5/5/2014. عن صفات الشهيد تحدثت والدته قائلة: “في بداية انتسابه لقوات الأسايش كنت أقول له اترك هذا العمل واذهب للعمل في تركيا أو العراق لكنه كان يرد علّي “إذا أنا وغيري ذهبنا إلى هذه الأمكنة فمن سيقوم على السهر لحفظ امن وأمان شعبنا” بكلامه هذا زرع في قلبي نشوة كبرياء وعزيمة قوية لدرجة أن احمل السلاح وانا بهذا العمر لدفاع عن هذه الأرض وهذه المدينة، إن استشهاد ابراهيم زلزلت الأرض تحت أقدام المرتزقة والمجموعات الارهابية في مدينة تل تمر “. عن صفات الشهيد تحدثت والدته قائلة: “ابني ابراهيم كان ذو اخلاق حميدة وكل الجيران كانوا يحبونه، لم يقم يوماً بإزعاج احد حتى من اخوته ولم يكن يقبل على احد من الجيران أن يلحق به سوء, وكان لديه حب الإخوة فكان بمثابة الأب لهم كون والدهُ توفي في عام 1995 وهو تحمل مسؤولية إخوته ولم يشعر إخوته يوماً برحيل أباهم لأن إبراهيم ملئ ذلك الفراغ بالحنان والحب “. وتابعت الوالدة حديثهما: “لست نادمة على استشهاد إبراهيم فهو موجود بيننا من خلال رفاقه في الاسايش الذين يتحلون بصفات الشهيد، فهم كلهم ابراهيم، شهادتهُ شرف لنا ولكل إنسان عربي لديه روح وحس التضحية والمقاومة والفداء في الدفاع عن أهله ومنطقته ونحن بأقوالنا لا نستطيع أن نعطي الوصف الكامل للشهداء”. في ختام حديثها أضافة والدة الشهيد قائلة: “قوات الأسايش نحن معهم بكل مانملك فهم أولادنا وأهلنا وجيراننا وان لم يكن هناك مثل هذه القوة فلن ولن يكون هناك شرفٌ آو أمان وهذه القوة هي التي حفظتنا وحفظة أعراضنا وأرضنا حتى هذه اللحظة من المجاميع البربرية الارهابية ولهذا سمحت لأخيه محمد باكمال مسيرة أخيه اللذين انضما معاً لقوات الاسايش، وأقول للجميع لوكان هناك ذرة خيانة مع إبراهيم لأصدقائه لما استشهد” . وفي لقاءنا مع شقيق الشهيد محمد الذي تحدث لنا عن انضمامهما إلى قوات الاسايش قائلاً: ” أنا وإبراهيم انسبنا معاً إلى قوات الأسايش في مدينة تل تمر لحماية البلد والدفاع عنه ، فنحن هنا ومن هذا المنطلق الذي نسير عليه وعلى درب إبراهيم فهدفنا واحد وتمثيلنا لهذه الأرض واحد ولا يوجد شيء يفرقنا سوى الموت، وإنا أرى بأن ليس هناك فرق بين كردي أو عربي في هذه القوات فليس هناك تعالي على احد وهناك العديد من الرفاق العرب في مركزالاسايش يعملون في مكاتب التحقيق وإدارة الحواجز فنحن في قوات الأسايش سواسية و الشهيد إبراهيم كان كل شيء بالنسبة لي فهو كان ينصت ألي رغم صغر سني ولم يكن يعارضني الرأي”. ويضيف محمد: “وأقول أن ما قدمه لنا إبراهيم لم يقدمه والدنا لنا، وإنا أقول لكل إنسان سيصلهُ هذه الرسالة أن يعرف كيف يستعمل قواه ومهاراته وتفكيره وان لا ينظر إلى الكردي بعين حاسدة وحاقدة، وفي مراكزنا التابعة للأسايش لم أسمع يوماً كلمة( أنت عربي) وأتمنى أن يقوم كل إنسان شريف أن يقف إلى جانب قوات الأسايش مهما كان مذهبه أو عرقه أو دينه لأن قوات الاسايش ليست محصورة لعرق واحد فقط . في زيارة لمركز أسايش تل تمر التقينا مع رفاق الشهيد إبراهيم الذين تحدثوا عن ذكرياتهم مع الشهيد والدمعة في عيونهم. عبد الباقي فرحان أحد رفاق الشهيد تحدث لنا قائلاً: “كان إنسانا صادقاً أميننا رقيق القلب مع جميع من حولهِ وكان ودون مبالغة ذو خلق وحسن سلوك وكان يعمل في البناْء(طيان) ونحن أصدقائه ألان متوسط أعمارنا بين الخمس والعشرون الى الثلاثون لم نرى منه أي إزعاج وكان يحسب نفسه بين الأصدقاء كأنه أخ لهم وان كان احدنا في ضيق آو حاجة يسرع بما يستطيع ليفرج هذا الضيق وهو من عائلة فقيرة ومتواضعة فهو كان يقدم للجيران العون بما كان يستطيع وكانت لديه إرادة صلبة وعزيمة قوية لا تعرف اليأس والهوان ولم يخف يوماً من الموت ووجههُ دائماً مبتسم ويشعُ منه الأمل وهو عندما انظم إلى قوات الأسايش فكان يقوم بجميع الواجبات التي تقع على عاتقه ونحن لا نستطيع أن نوصف إبراهيم بهذه الكلمات فكان جميع الصفات المميزة فيهَ “. وأضاف فرحان بالقول: ” عندما استشهد إبراهيم كنت راكباً خلفه على الدراجة النارية وكان يضحك وبنفس الوقت كان ينتابهُ قلق شديد كون المنطقة كانت تهاجم من المجموعات الارهابية وقبل وصولنا حاجز الحسكة تم اطلاق النار علينا من قبل مجموعة مسلحة ولاذوا بالفرار واستشهد على أثرها الشهيد إبراهيم”. أما رفيقه سلمان نوحي فقال: ” وصلت العديد من فرص العمل للشهيد من خارج روجآفا لكنه لم يوافق ويترك مدينته وبيته للعاع والمرتزقة رغم وضعه الاقتصادي الضعيف ، وللوضع الأمني الغير مستقر في المنطقة كانت نقطة حراسته على حاجز الحسكة وبالرغم من ذلك لم يكن يتكاسل على رفاقه في الحراسة “.

رابط مختصر
2014-05-07 2014-05-07
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hêzên Ewlekariya Hundirîn Yê Bakur û Rojhilatê Sûriyê الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.