المرأة العربية في صفوف قوات أسايش روج آفا

2014-07-26T17:58:52+03:00
2018-12-27T16:11:17+03:00
الأخبار
26 يوليو 20141٬972 views مشاهدة
المرأة العربية في صفوف قوات أسايش روج آفا

المرأة العربية في صفوف قوات أسايش روج آفا :DSC00013

قامت المرأة بالدفاع عن تراب هذا الوطن بأغلى ما لديها، كما إنهن يعملن بتفان ونكران ذات في الجبهة،  ويتحملن بشجاعة جميع مصاعب زمن الحرب, فخرجت المرأة على مسرح التاريخ, في مرحلة الثورة بهويتها الحرة ولونها وتنظيمها لنفسها ,غير أن المرأة في روجآفا لم تقف ضمن حدود نفسها فقط بل حاولت الوصول إلى النساء الأخريات , من الشعوب الأخرى , لأنها وجدت أن قضية أي امرأة في العالم هي قضيتها , محاولة أن تجعل  المجتمع في مستوى من الوعي والإدراك والثقافة وخلاصها من كل شوائب الرجعية والتخلف , لذلك نجدها تلعب الدور الرئيسي في قيادة المجتمع ,فأصبحت روح ثورة روج آفا , لأن ثورة روجافا ,هي ثورة المرأة ! يقول قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان “حرية المرأة هي حرية المجتمع” أي تأخذ المرأة دورها الطليعي في هذه الحملة ,وتساهم في قيادة المجتمع ونستطيع ان نقول ان نتيجة لثورة 19 تموز عام 2012 في روج آفا وبعد الهجمات الإرهابية في مناطق الإدارة الذاتية في روج آفا أثبتت المرأة وجودها في النضال والمقاومة مثلها مثل أي رجل.

بمقاومتها ووقوفها إلى جانب الرجل واستشهاد العديد منهن أكبر دليل على مدى تفوق المرأة في روجآفا وتحررها من قيود المجتمع التقليدي.

 وها هي المرأة العربية التي كان لها الدور البارز في ثورة روجآفا الى جانب أخواتها وحملهن السلاح في وجه الارهاب في صفوف وحدات حماية المرأة وقوات الاسايش.

بيريفان و روسيم اللتين وهما من المكون العربي انضمتا إلى قوات أسايش تل تمر وحملن السلاح ووقفتا في وجه كل من يحارب ضد شعوب المنطقة القاطنة في مناطق الإدارة الذاتية ,  تؤكدان على ضرورة مشاركة المرأة بجميع مكوناتها في الدفاع عن روجآفا إلى جانب الرجل ونوهن على ضرورة وقوف المرأة العربية الى جانب الرجل بمختلف ألوانه وطيفه في محاربة الإرهاب والجماعات التكفيرية.

بيريفان التي لم تبلغ ربيعها العشرين بعد، وضحت مدى العلاقة الرفاقية في قوات اسايش المرأة حيث لم تلاقي أي رد فعل سلبي من رفيقاتها كونها من المكون العربي بالعكس تماماً فقد تغيرت نمط الحياة لديها من فتاة كانت السوط فوق رأسها إلى فتاة أصبحت هي تقود الرجل في مهامهم الإنسانية النبيلة، وتقبل الشباب لكل تعليماتها وتوجيهاتها وهذا ما أعطتها الاندفاع في انخراطها للعديد من الدورات الأكاديمية الخاصة بأسايش المرأة.

أما روسيم الفتاة التي قدمت من إحدى القرى التابعة لتل تمر ومن مجتمع كان يحاول سلب حريتها تحت مسميات كثيرة إلا أنها أثبتت جدارتها على التحرر من القيود البالية المسيطرة على المرأة بانضمامها لقوات أسايش المرأة التي وجدت بأن مكان المرأة حالياً هي الدفاع عن مناطقهم ومدنهم وحملها السلاح في وجه كل من يحاول النيل من كرامة شعبها وشعوب المنطقة.

تقول روسيم : “يجب على المرأة أن تكون فعالة  في مجمل النشاطات  الاسايشية وان تكون لها التمثيل في جميع اللجان الإدارية والمهنية وان تشارك بفعالية مع القوات الاسايشية العامة كون الجانب الأمني  ليس محصورا فقط بالرجال أو الجانب الرجولي  في المجتمع، إنها قضية عامة تتعلق بالمجتمع  بأكمله طالما نكافح من اجل بناء مجتمع ديمقراطي وتحرر جنسوي لا يمكن تحقيق ذلك الأمن إلا من خلال المشاركة الفعالة للمرأة. 

رابط مختصر