أساييش كركي لكي ….نموذج يحتذى به

1٬638 views مشاهدةآخر تحديث : الخميس 27 ديسمبر 2018 - 4:02 مساءً

تقرير المكتب الإعلامي لقوات أساييش كركي لكي

كركي لكي تلك البلدة الصغيرة التي كانت من ناحيتها الأمنية أثناء بداية أحداث الثورة السورية تشهد فراغاً كبيراً بعد تخاذل وضعف في قوى النظام البعثي حيث شهدت البلدة ازدياداً ملحوظاً في أعمال الشغب والسرقة والخطف حتى أن لحظة غروب الشمس كانت بمثابة نهاية اليوم بسبب خوف المواطنين الشديد , حينها قامت مجموعة من شباب البلدة المنظمين والمرتبطين بالهيئة الكردية العليا بتأسيس ثاني مركز لقوات آساييش روج آفا (غرب كردستان ) وفي منزلٍ صغير على غرار مدينة كوباني التي أسست أول مركزاً  لقوات الأساييش بعد تحريرها من دَنس النظام السوري.

وما لبثت اساييش كركي لكي بالبدء في عملها بتاريخ 20/7/2012 والتي يعتبر بمثابة يوم التأسيس لمركز قوات الأساييش في تلك البلدة إلا وعادت الحياة تدريجياً إلى طبيعتها رغم أن عدد الشباب لم يتجاوز الأربعين مع الضعف الملحوظ في الإمكانيات المادية من عدة وعتاد , ويوماً بعد يوم ومع بداية ثورة 19 من تموز ومع تحرير مدينة رميلان بتاريخ 27/3/2014 أخذت قوات آساييش كركي لكي دورها أكثر فأكثر بالتنسيق مع مركز قوات آساييش رميلان، حيث أصبحت تخطو على المسار الصحيح فشهدت إقبالاً أكثر مما كانت عليه في السابق من قبل المواطنين، وازدياداً ملحوظاً بالانتساب من قبل شباب البلدة والقرى المحيطة بها رغبةً منهم وإيماناً بالحفاظ على مكتسبات الشعب في تلك المنطقة وتحقيق اكبر مستوى من العدل والمساواة إلى الأمن والأمان لينعم أهالي المنطقة بالعيش الهادئ والمشترك فيما بينهم.10583755_681201271994223_1154877561_n

في النصف الثاني من عام 2013 عندما بدأت المجموعات المرتزقة بالهجمات الوحشية والبربرية على مختلف مناطق روج آفا تحت مسميات دينية مختلفة أبت قوات الأساييش في كركي لكي أن تقوم بدورها كأمن داخلي للبلدة فقط فسارعت مع اخواتها من المراكز الأخرى لقوات الأساييش إلى الصعود للجبهات الأمامية للقتال, ولعبت دوراً أساسيا في السيطرة على نقاط عدة، جعلت من نفسها الضحية الأولى للوطن والمواطن بهدف إيقاف ومنع دخول السيارات المفخخة والجماعات التكفيرية إلى البلدة وذلك خوفاً على أرواح الآلاف من المواطنين من أطفال ونساء, دون أن ننسى الناحية التنظيمية لها حيث أصبحت تأخذ دوراً أكثر فعالية وذلك بتجهيز مكاتب وغرف ووحدات متخصصة بكافة المجلات لتكون عملية مرور المواطن ومراجعته للمركز سهلة بما فيه الكفاية .

أما في الفترة الأخيرة غدا مركز قوات آساييش كركي لكي وجهة ومقصد جميع المواطنين في البلدة والمنطقة المحيطة بها في حل مشاكلهم الاجتماعية والعائلية والوقوف على الأمور التنظيمية الخاصة بالمسائل الأمنية , وأيضا جدير بالذكر أن البلدة ومنذ فترى طويلة تشهد حياة اجتماعية وطبيعية هادئة نستطيع أن نقول إنها الأمثل .

رابط مختصر
2018-12-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hêzên Ewlekariya Hundirîn Yê Bakur û Rojhilatê Sûriyê الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

قوى الامن الداخلي Asayish