AZADÎ …AZADÎ…

527 views مشاهدةآخر تحديث : الخميس 27 ديسمبر 2018 - 3:58 مساءً

تعابيرٌ صرخها اهالي مدينة قامشلو في يومٍ أسود..015

نطقوها بكل صبرِ مرارةٍ ..وفي أعناقهم غصّة. قصةٌ تحكي سيرةَ أعوام مريرة ..أبدوها بكلِّ جوانب حزنٍ متبسِّم.. تذرف دموعٌ على وجنتيهمْ.. لا تدري النفسُ أهي حزنٌ أمْ فرح؟ قصةُ شعبٍ تكالبتْ عليه المحنْ. صَبُرَ ما صَبُر.. ولكن لم يخنع ..غدى ببسالةٍ في ساحاتِ الحرية كالأسدِ المتمرِّس .. قدَّم صبىً ..براعماً ..وروداً وأزهار.. ليحِلّوا رموزاً في ذاكرة الخلود.. كيف لا وهم المولدون فوق سفوح الجبال.. الخارجون للحياة والبندقية على أكتافهم ..جسر الموت في درب الحريِّة ..هم من رضعوا الدم من أثداءِ أمهاتهم ..من ترعرعوا على رائحة البارود.. هم بحر الموت ..زهرة الحياة .نارٌ تحرق الحجر وثورةٌ لا تنطفي .. …. آمالٌ وآمال.. طفلٌ أبكاه قدر الفراق ..وفي الاغترابِ شابٌ في عينيه دموعُ الاشتياق ..هواءٌ مرَّ من خلال نافذة بيتٍ مهدَّم كوباني ..شنغال..سري كانيه ..حسكة ..تل تمر ..كيف تتعلَّم .ماذا يعني الألم ؟ ورغم هذا الألم ولدوا وفيهم ما يكفيهم من الأمل ..تراب الوطن ..سحرٌ قد سحر قلوبهم ..وأمطر غيومٌ الحب والآمل سماء أرواحهم ..كغزالٍ تربّى على أيديهم. ولكنْ ,,,شجرةٌ مرّت عليها ألف خريف فلا بدّ أن يمرّ عليها ربيعٌ تخضرَّ به ..ولابدّ لقيدٍ ترك على المعاصم آثاراً أن ينكسر ويتحطَّم ..

حمزة تولهلدان

رابط مختصر
2018-12-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hêzên Ewlekariya Hundirîn Yê Bakur û Rojhilatê Sûriyê الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

قوى الامن الداخلي Asayish