مساعدة أسايش المرأة في تل تمر لنازحي الحسكة

1٬841 views مشاهدةآخر تحديث : الخميس 27 ديسمبر 2018 - 3:38 مساءً

بقلم أحمد سمعيلة

لأننا أبناء روج آفا ولأن القدر قد حتّم علينا مواجهة الإرهاب بكل أشكاله ولأننا شعبٌ لم ولن يقبل الذل والهوان يوماً ومع تزايد هبوب 3عواصف الارهاب على موطننا أدركت قوات الأسايش قيمة المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه أبناء بلدها ولأن المرأة الركن الأساسي في قضيتنا الخالدة نحو بناء مجتمعٍ ديمقراطي تسوده العدالة ولا سيّما بين الرجل والمرأة , فلم تقبل المرأة  ما كانت عليه في العهود السابقة ووقفت وقفة عزّ وإنسانية وأيقنت ان حركة المرأة ضمن هذا المجتمع في جميع النواحي أساس نجاح القضية .

هذا ما جسدته المرأة في عملها في مؤسسة الأسايش فلم يكن عملها أقل أهمية عن عمل الرفاق في قوات الأسايش بل كانت يد العون الرئيسية في مساندة الأهالي الذين ذاقوا لوعة النيران من تيار همجي خارج عن نطاق الإنسانية ولا يفرق بين الأجناس .

وأكبر مثال على ذلك  الموقف الانساني الظاهر للعيان الذي أبدته رفيقات أسايش المرأة في تل تمر بوقوفهنّ مع من هُجّروا قسراً وخوفاً من مدينتهم الحبيبة ( الحسكة ) .

فبدأ الاستقبال منهنّ بكلمةِ ترحيبٍ عطرة وزرع الطمأنينة في قلوبهم بعد أن لقوا ما لاقوه من ذعرٍ وهلع وحشي .

الأمر الذي ساعد على نزع الخوف من نفوس الأهالي بعد ادراكهم بوصولهم إلى برّ الأمان والغطاء الأمني الذي تعد قوات الأسايش أساس وجوده .

وبحكم أن أغلب من فرّوا من ذاك العذاب كانوا نساءً وأطفالا فقد ألقت أسايش المرأة على عاتقها واجب تأمين الحماية والمسكن4 لهم عداك عن الطعام والشراب والأدوية الذين هم بأمّس الحاجة لها لأنهم خرجوا قسراً , عراة الأقدام و تركوا خلفهم كل ما هو غالٍ ونفيس .

فسارعت الرفيقات , وبكل بسالة وإنسانية بتلبية نداء المستغيثين المشرّدين بروي عطش كل ظمآن ونقل كل من بحاجة إلى عناية طبية ولا سيّما كبار السن والعجّز .

عداك عن تأمين الطعام والمستلزمات بشكل يومي ومستمر لكل المتواجدين في المدينة سواءً كانوا في المنازل قاطنين أو في المدارس متآوين , فبات الاستماع لآهاتهم ومعاناتهم وبث روح الأمن والأمان في قلوبهم والمحاولة قدر الإمكان ابعاد فكرة التهجير أو التشرّد من أذهانهم الشغل الشاغل للرفيقات بأسرهنّ .

رابط مختصر
2018-12-27
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hêzên Ewlekariya Hundirîn Yê Bakur û Rojhilatê Sûriyê الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.