مفرق الصديق الاستراتيجي

26 أكتوبر 2015837 views مشاهدة
مفرق الصديق الاستراتيجي

جميل سليمان – شيروان محمد
تشتهر مدينة الحسكة بموقعها الاستراتيجي الهام, حيث يحدها من الشرق مدينة الهول, ومن الغرب جبل كزوان, ومن الجنوب مدينة الشدادي ,ويوجد فيها نقاط عسكرية لقوات الآساييش بما فيها نقطة حاجز الصباغ شمالا حيث مدخل مدينة الحسكة, ومن جهة الهول حاجز الغزل وتسعى قوات الآسايش لأخذ التدابير اللازمة جاهدة لحماية المنطقة عسكرياً وسياسياً.
كما يعد مفرق الصديق نقطة إستراتيجية هامة ,حيث يقع غرب مدينة الحسكة على بعد 9 كم عن مركز المدينة ,ويصل بين قرى ومزارع جبل كزوان ,وتل تمر جنوباً مؤديا إلى مدينة الحسكة,حيث كانت تلك المناطق تحت سيطرة داعش, لأكثر من ستة أشهر, ولكن بعد المقاومة البطولية التي أبداها مقاتلو وحدات حماية الشعب وقوات الآساييش قبل خمسة أشهر, تم تحرير النقطة المهمة والقرى المحيطة بها والآن هي نقطة تمركز لقوات الآساييش.IMG_0330نسخ
لهذا الحاجز اهمية كونه مفرق طرق ونقطة وصل بين مختلف المناطق, ما يستوجب حمايته ومتابعة العمل فيه على مدار الساعة, لمنع أي خطر يهدد المنطقة, هذا ما أكده المسؤول في الحاجز الرفيق “فرحان محمد” بقوله : “نحن كقوات الآساييش مستعدين لأي عمل مهما استغرق منا الوقت, لمنع دخول المرتزقة إلى مناطقنا, ولحماية الشعب والمناطق والقرى المحيطة بهذا المفرق الهام”.
“نايف العيسى” مواطن من قرية العزاب, أبدى ارتياحه الكبير بوجود حاجز لقوات الآساييش في هذه النقطة, لمنع عودة المرتزقة وممارساتهم الوحشية ضد المدنيين, “نحن الآن مطمئنون في منازلنا بعد تحرير المنطقة, و بسبب وجود قوات الآساييش, الذين أدخلوا الراحة إلى قلوبنا بتعاملهم الإنساني, وعملهم الأخلاقي, بخلاف ما كان يمارسه المرتزقة تجاهنا من أعمال وحشية”
وفي نفس السياق أكد “عثمان الجبوري” أحد سكان المنطقة على المعاملة الغير إنسانية التي كانت تمارس بحقهم من مرتزقة داعش, وأضاف ” وجود الآساييش أشعرنا بالأمان الذي افتقرنا إليه عندما كانت المنطقة تحت سيطرة داعش, ولطالما كنا نفتقر إلى أدنى مستويات الأمان, ببث الرعب داخل قلوبنا, بممارساتهم البشعة التي تنافي الإسلام والإنسانية.
“أحمد البادي” أحد الأعضاء الذين يقومون بواجبهم تجاه شعبهم وأرضهم على حاجز صديق, أكد على ثباته وفدائه لهذه الثقة, التي منحها الشعب لهم من خلال القيام بحماية المنطقة حتى آخر رمق فقال: “إننا كقوات الآساييش نعتبر أنفسنا مسؤولين عن حماية الأهالي, الذين وثقوا بنا وسنكون عند هذه الثقة مهما كلفنا الأمر, ومستعدون لأي عمل, ونحن على جاهزية تامة, لبسط الأمن في المنطقة”.
يذكر أن قوات الآساييش, تنشر حواجزها في كافة مناطق روجآفا, في المدن, والبلدات, وعلى الطرق الرئيسية, والفرعية, وليس فقط في النقط الإستراتيجية الهامة, مثل مفرق صديق, عملاً منها على حماية مكتسبات الشعب, بمختلف مكوناته, وترسيخ أمن وسلامة المواطن.

رابط مختصر