الأمن والاستقرار

30 أكتوبر 2015501 views مشاهدة
الأمن والاستقرار

ريبر برو

لا يعرف الانسان قيمة الصحة أو الأمن والاستقرار وغير ذلك من النعم حين فقدانها، وفي تلك اللحظة  يدرك قيمة ما كان يملك .

فالواجب يتطلب من الجميع العمل  للحفاظ على هذه النعم لأجل مستقبل أفضل لنا وللأجيال القادمة التي تحدق بها المخاطر من كل صوب ويتساوى في هذا الواجب الكل لأن الوطن ملك للجميع فعندما تأتي كارثة او خير ما فإنها تصيب الجميع وفي الحالتين فإن نعمة الأمن والاستقرار والهدوء والطمأنينة  ينالها الجميع

أود ان أكتب هذه السطور عن كلمة (الأمن والاستقرار) وارتباطهما مع بعضهما وتأثير كل واحدة على الأخرى وتأثيرهما على الفرد والمجتمع،

الأمن الذي هو شريان الحياة للفرد والمجتمع فأمن منطقتنا مثلاً هو مطلب على كل مواطن فيما يتعلق بأمن المعلومات وأمن المواد والثروات سواءً كان المواطن يعمل في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص ، حيث إن كل شخص مسؤول أمام المجتمع .

لذا فمن الواجب المحافظة على أمن روجآفا من ممتلكات ومعلومات وثروات بكل ما نستطيع وعدم إتباع ما يذاع أو ينشر في الصحف والقنوات الفضائية والشبكات العنكبوتية (الانترنت) المغرضة, كل حسب وظيفته ومن أي موقع كان.

ومن هذا المبدأ فإن الاستقرار مرتبط ارتباطا كاملا بالأمن، حيث لا استقرار بدون أمن – فاستقرار المجتمع يعتمد على استقرار الفرد واستقرار الدولة يعتمد على أمنها , فالفرد مثلاً يسعى الى أن يكون مستقرا في بيته ، حيث إن أي تأثيرات في استقراره قد تؤثر عليه وعلى أسرته

ما لاشك فيه أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة وارتباط التنمية بالاستقرار السياسي والأمني لأي دولة مهما علا شأنها ارتباطا وثيقا ،ولا يمكن لأي نشاط تنموي تجاري أو خدمي أن ينشأ في ظل الشعور بالخوف وعدم الطمأنينة ، فعلينا نحن  كمجتمع ناشئ في ظل هذه الأجواء الاعتماد على ذاتنا والتعاون الكامل مع قوات الآساييش وغيرها في بناء أسس الاستقرار والأمن لكل مواطني روجآفا تحت شعار واحد وهو ( روجآفا لنا وكلنا مسئولون عن استقرارها وازدهارها وأمنها ).

رابط مختصر