دوريات الآساييش, واجباتها –أهدافها

2 نوفمبر 2015427 views مشاهدة
دوريات الآساييش, واجباتها –أهدافها

تقرير : جوان حسو – ايفان محمد

الدوريات يعود تاريخها من عهد المصرين القدماء, واستمرت للوقت الحاضر حيث طرأ تحول كبير في النظرة اليها , بما يتعلق بتخصصها وأسلوبها , فمنهم من قال أنها التحرك من نقطة معينة في شكل دائري للعودة اليها مرة ثانية , ومنهم من قال هي  الطواف حول مكان معين بهدف تنفيذ مهمة معينة , وفي روجآفا تعد الدوريات من أبرز أعمال قوات الآساييش وأنشطتها بغض النظر عن تعريفها فهدفها أسمى من التعريف, ألا وهو نشر الأمن والطمأنينة.

فمن الواجبات الجوهرية المتبعة لدى دوريات قوات الآساييش , الواجب الأمني ,بالإضافة أنها تكون حلقة مهمة لتوطيد العلاقة بين الآساييش والمجتمع, وهذا ما أكد عليه “شيار مصطفى” مسؤول إحدى الدوريات في مدينة قامشلو” نقوم بالتلبية الفورية للبلاغات, والقبض على الجناة, ونعمل على التواجد وملاحظة ومتابعة الوضع, والمحافظة على الاستقرار .”

وللدوريات أنواع عديدة, تكمن في الوسيلة المستخدمة, وعدد أفرادها, وطبيعة عملها الأمني, وكذلك توقيتها الزمني, وعلى هذا تحدث  “محمد أحمد” وهو عضو آساييش قامشلو من المكون العربي, “نقوم بدوريات نهارية وأخرى مسائية, وليلية وعلى مدار الساعة وبالتناوب.”

أما أهدافها فتتجلى في خلق الإحساس بالمسؤولية, لدى عضو الآساييش في تحقيق الأمن لشعبه ,وتوثيق الروابط والثقة بين قوات الآساييش والمجتمع, وهذا ما أشار إليه “شفان داوود” وهو عضو آساييش من المكون الكردي في مدينة قامشلو ” نحاول ترسيخ وكسب الثقة المتبادلة بين قوات الآساييش والمواطنين, وبالرغم من قلة التجهيزات والإمكانيات المتوفرة لدينا إلا أننا نحاول إتمام المهمة المطلوبة, بإتقان ودون أخطاء.”

وقد أكد المواطن “يعقوب جرجس” وهو من المكون السرياني بأن الراحة والطمأنينة والإحساس بالأمان, تأتينا بوجود الآساييش, قائلاً :”بوجود الآساييش نتمكن من القيام بأعمالنا الاعتيادية, بشكل مريح وإحساس بالطمأنينة دون خوف أو شعور بالخطر, وسط هذه الأوضاع المضطربة, التي تعيشها أماكن أخرى من البلاد”.

ويظهر إحساس المسؤولية لدى بعض المواطنين, بتقديم العون لهذه الدوريات, للقيام بمهامها وإتمام عملها , والالتزام والتقييد بتعليماتهم, وعلى ذلك تطرقت المواطنة “ماريا حنا” وهي من المكون السرياني, ” نسعى إلى مساعدة ومساندة هذه الدوريات من خلال الالتزام بالقوانين والأنظمة وتزويدهم بالمعلومات اللازمة, عن أعمال التخريب إن حصلت, وعن كل شخص يحاول خرق القانون والقيم المتبعة في مجتمعنا ”

صعوبة الظروف, وقلة الإمكانات, لم تقف حائلاً من تحقيق الأهداف المرجوة, بل وقفت مكونات الشعب متكاتفة وساندة قوات الآساييش للقيام بأعمالها, والاستمرار ببسط الأمن والأمان في جميع أرجاء روجآفا.

رابط مختصر