قوات الآساييش وحماية مؤسسات المجتمع المدني

467 views مشاهدةآخر تحديث : الأحد 8 نوفمبر 2015 - 5:25 مساءً

تقرير:برهان اوصمان و ولات يونس

منذ أن تم الإعلان عن تشكيل قوات آساييش روجآفا كقوة أمنية وفعلية على الارض , أخذت على عاتقها الدفاع عن أمن المواطن بكافة شرائحه ومكوناته. فكان البدء بالوقوف على الحواجز ؛ ذلك العمل الدؤوب الذي اثمرت نتائجه بالظهور على أرض الواقع , حيث قامت بتشكيل وبناء مراكز رسمية في المدن , الأمر الذي شكل الأساس واللبنة الأولى لقوات الآساييش على الأرض . وبعد أن تم الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية أخذت الإدارة ببناء مؤسساتها لتقدم خدماتها لأبناء المنطقة , وأخذت بعدها بالتوسع والانتشار في كافة المدن , الأمر الذي أثقل كاهل قوات الآساييش التي لم تتردد لحظة في حماية تلك المؤسسات, لذلك كان لابد من وضع نظام أمني غايته حماية البنية التحتية لتلك الدوائر بكافة مجلاتها وتخصصاتها . فوضعت بذلك قوات الآساييش برنامجاً أمنياً لتأمين المناخ الملائم لسير عمل تلك الهيئات وبالفعل قدمت القيادة العامة الدعم الفعلي لتخصص كفاءات مدربة غايتها مراقبة وحماية أماكن تواجد تلك الدوائر . فعلى سبيل المثال مدينة الدرباسية ؛ تلك المدينة التي تتميز بطابعها الاجتماعي المتآخي والتي يسودها جوٌّ من الطمأنينة و تعيش حالة من الأمان المثالي إن صح التعبير . وأن دلَّ هذا على شيء أنما يدل على الدور الفعلي لقوات الآساييش العين الساهرة في كل مكان , ولعل الامر اللافت للانتباه في عمل قواتنا أنها حاضرة وبكل قوة لفرض أمنها على كافة مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية ؛ ومن ضمنها معهد اللغة الكردية الذي ذاع صيته في المقاطعة لذلك كان لابد من توفير الجو المناسب لسير عملية التعليم . فوجود قوات الآساييش على بوابة المعهد شكل الثقة بالنفس لدى الطلبة المتوافدين من كافة المناطق التابعة لمدينة الدرباسية , هذا ما تطرق إليه “دجوار سليمان” مدير المعهد الذي قال: “إن مبادرة آساييش الدرباسية كان لها دور فعال في خلق جوِّ من الطمأنينة عند المتعلمين” هلين أحمد طالبة في المعهد بينت بكلمات قليلة معانٍ كثيرة عن تواجد الآساييش وعملهم ورأيها عن أداء الآساييش بواجبها ” ” قوات الآساييش وجودها كمعنىً كافٍ كي نشعر بالاستقرار فكيف بها تسهر على راحتنا ” المسؤولية في القيام بالواجب والعمل اللامتناهي الذي تقوم به قوات الآساييش في جميع مظاهر بسط الأمان ونشر الطمأنينة بتواضع دون أي تكلف استطرقت إليه الطالبة ريم الأحمد ” نشكر بدورنا قوات آساييش الدرباسية على هذا الاهتمام الزائد والتواضع في العمل لكافة المواطنين خدمة للمعهد والعاملين فيه”. وفي سياق التفاني في العمل وتحمل المسؤولية بيّن ” سعود العلي” مسؤول أمن وحماية المدينة بأنه لا شيء يمكن أن يمنع قوات الآساييش من القيام بعملها تجاه المجتمع ومكتسبات الشعب ” نحن مستعدون لتطبيق أي قرار هدفه توفير الاستقرار لأبناء المدينة , فأمنهم غايةٌ تسعى قواتنا لتحقيقها “. هذا توسع في العمل يرتبط بالآساييش من وضع الحواجز وحماية مداخل المدن ومخارجها إلى دوريات جوالة ليلية ونهارية إلى تأمين الحماية للمؤسسات ومكافحة الجريمة ودحر الإرهاب وما زال التوسع في العمل قائم

رابط مختصر
2015-11-08 2015-11-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Hêzên Ewlekariya Hundirîn Yê Bakur û Rojhilatê Sûriyê الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

قوى الامن الداخلي Asayish