أعياد الميلاد بحماية قوات الآساييش والسوتورو

2015-12-27T15:48:27+02:00
2018-12-27T15:22:59+02:00
الأخبار
27 ديسمبر 2015776 views مشاهدة
أعياد الميلاد بحماية قوات الآساييش والسوتورو

جوان حسو – ايفان محمد
عيد الميلاد يعتبر ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق, بعد عيد القيامة وهو تذكار ميلاد يسوع المسيح ,وذلك بدءاً من ليلة 24 كانون الأول ونهار 25 كانون الأول , في التقويمين الغريغوري واليوليالي, حيث تحتفل اغلب دول العلم بهذه الاحتفالية , وفي روجآفا يحتفل المكون المسيحي بأعياد الميلاد مستخدمين لهذه المناسبة احتفالات دينية وصلوات خاصة اجتماعات عائلية واحتفالات اجتماعية أبرزها وضع شجرة الميلاد وتبادل الهدايا وتناول عشاء الميلاد وهذا اليوم يكون عطلة رسمية في روجآفا .
يتضمن مظاهر الاحتفال تزيين المنازل والكنائس والشوارع الرئيسية والساحات والأماكن العامة في المناطق التي تحتفل بالعيد , بزينة خاصة به , في العادة يعتبر اللونين الأخضر والأحمر اللونان التقليديان للإشارة إلى عيد الميلاد ,ممزوجة أيضا بشيء من اللونين الذهبي أو الفضي, وعلى هذا أردفت المواطنة ( ماريا قريا قس),”وهي من سكان مدينة قامشلو نقوم في العادة بتزيين المنازل والكنائس بمختلف وسائل الزينة , تشمل زينة الميلاد شجرة العيد وهو رمز لقدوم يسوع الى الأرض وهو حسب التقليد يجب ان تكون من نوع شجرة اللبلاب حيث ترمز ثمارها الحمراء إلى دم اليسوع”.
ويعتبر عشاء الميلاد الذي يتم في ليلة العيد جزءاً هاماً من الاحتفال بالعيد, وتختلف الإطباق المقدمة من بلد إلى أخر باختلاف الثقافات على هذا تطرق المواطن( جورج يعقوب )من سكان مدينة قامشلوبحديثه لنا,” يختلف عشاء الميلاد بين دول العالم, ففي بلادنا على وجه الخصوص تشمل مأدبة عيد الميلاد على الكبة و ورق دوالي ,و الدجاج المحشي ,فضلاً عن المقبلات أبرزها التبولة و الفتوش و غيرها من المقبلات” .
ومن الجوانب الرئيسية لاحتفال بعيد الميلاد حديثاً, تبادل الهدايا التي تختصر على الطعام واللباس وتترافق هذه الاحتفالية نوع من الموسيقى الخاصة وعدد من القصائد والأناشيد الميلادية الملحنة’وعلى هذا أشار المواطن,( ياسر حنا),” نقوم كعادة ورثناها من أجدادنا و كفرد من إفراد عائلتي بتبادل الهدايا بين بعضنا البعض, وان كانت رمزية, بالإضافة إلى شراء ألبسة جديدة للأطفال تكميلاً لفرحتهم بقدوم هذه المناسبة “.
ولكي تكتمل هذه المظاهر المفعمة بالفرح وهذه الاحتفالية السنوية,لابد من وجود مظاهر من الأمن والأمان يسمح للمواطنين للاحتفال بها دون شعور بالخوف أو أي شيء قد يعكر احتفالهم,وعلى ذلك دعت إدارة الآساييش وقوات السوتورو التابعة لقوات الآساييش إلى تعزيز الأمن على مداخل ومخارج الكنائس, واخراج دوريات مشتركة , خلال قداس عيد الميلاد, وعلى هذا أكد (سهيل شامبو)الإداري في قوات السوتورو,” قمنا بالتنسيق مع قوات الآساييش لتعزيز الأمن خلال هذا الاسبوع حول أماكن وجود الكنائس, وتفتيش الداخلين إليها كذلك هو الحال في المحال التجارية, والشوارع الرئيسية” .
وبناءً على ذلك شهدت مدينة قامشلو استنفاراً, وتنسيقاً بين قوات السوتورو وقوات الآساييش, في السوق المركزي وأحياء مدينة قامشلو لتأمين هذه الاحتفالية, وعلى هذا تحدث “شيارعنترية” وهو مسؤول في آساييش السوق,” لقد قمنا بوضع خطة أمنية بالتنسيق مع السوتورو يتم من خلالها,إغلاق كل الطرق المؤدية الى الكنائس مع انتشار لأعضاء الآساييش و السوتورو في الشوارع المحيطة بالكنائس ومنع وقوف السيارات بالقرب منها, قبل اقامة القداس”.
وأبدى بعض المواطنين ارتياحهم وامتنانهم بوجود قوات الآساييش مع السوتورو, وقيامهم بواجبهم في الحماية مشيرين على أنهم اعتادوا على مثل هذه الإجراءات الأمنية ’ قبل كل مناسبة أو احتفالية دينية لاكتمالها وحفاظا على سلامتهم, وعلى هذا تحدثت المواطنة (جورجيت عبد المسيح)” نقدر ونحترم بسالة قوات الآساييش و السوتورو وتضحياتهم في سبيل حماية الوطن و المواطنين من كافة المكونات, معاهدين بالوقوف معهم ضد كل ما هو منافي لأخلاق وعادات مجتمعنا, وتطهير الوطن من دنس الأعداء”.
بالرغم من الأسى والحزن في معظم مناطق إلا أن روجآفا تكتمل فيها الأفراح والاحتفالات بالمناسبات بوجود قوات الآساييش, والانتصارات التي تحققها وقوات السوتوروالتابعة لها, والذين يعملون جاهدين لإحلال الأمن والامان الأساسيان واللازمان لأي مناسبة .

رابط مختصر