حدودٌ للجريمة بمصل المكافحة وصون الممتلكات

20 فبراير 2017282 views مشاهدة
حدودٌ للجريمة بمصل المكافحة وصون الممتلكات

قد لا يستطيع المرء أن يحكم على المسعى الأمني وأهمية هذه المفردة واقعياً، مع إنها تتعقب فواصل الحدث وأبعاده الثنائية، بعبارات غير وافية ولا تدل على اللغز, ومصير الكثيرين ممن يطمحون للمستقبل الواعد، إلا أن مرَ بآلام ما تشتهيها الجريمة.

فيما ويعود المنطلق والاعتقاد الخاطئ الذي يمثل مركز الجريمة والتخطيط بالأضرار والأخطار على المحيط والتأثيرات التي تعد الوسط والفسحة المناسبة لهدر طاقات المجتمع كونها ستكون زوبعة المآلات.

في الأفق الأمني تُتبع سبل عدة لإدراك عملية الحل والتنظيم في الحماية وفق هيكلية المنظومة، ففي ملف الجنحة والجنايات التي تستند لعدة أركان تعتمد على ايديولوجية الإخلال بالمجتمع المدني تفسيرياً، في حين لها تداعيات أمنية وقضائية إن وجدت أدواتها ومؤشرات الحقيقة، مع العلم تعمل عليها النظم العالمية ،، قوى الأمن ،، كجبهة ردع وطوق وقصم أدوات الجريمة وشخصياتها .
في بلدة “تل حميس” جنوبي مدينة قامشلو، تعرضت لصراع مع إحدى تصنيفات الجريمة التي حاولت سلب ممتلكات سكانها، ففي نهاية إدلالتها هي السرقة التي لا تحمل إيضاح أكثر حول هذا المصطلح المكروه تعريفاً.

البلدة تعرضت في وقت سابق لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي لفترة زمنية محددة، فيما تعمل أجهزة الأمن “الآساييش” وبكل ثقلها العملي لإيزاح هول خطر الألغام من الريف ومحيط الموقع الجغرافي المذكور.

لن يكون هذا فراغاً كما يقرأه الأشخاص المقبلين على تنفيذ الجريمة أياً كانت تصنيفها ودرجات تداعياتها، فقد أعطت قوى الأمن التوجيهات للعمل على ملف القضايا الداخلية والتي تأتي بناءً على الواجب والأهداف المنوطة بها في نظامها الداخلي.

في غضون أيام صبَ الفعل الأمني الذي أُستند على قاعدتين مفصليتين هي المتابعة والبحث في العمق المعلوماتي .

قوات الآساييش نفذت خطة عملية بالموقع الذي درُست حيثياته، وذلك بنشر وتوزيع الوحدة الموكلة لها العملية “دورية الآمن ومكتب مكافحة الجريمة المنظمة” بما يتماشى مع الضرورة، كرقابة واستكشاف أدت لإستكمال الشبهة بمن وقعوا في شباكها بالجرم المشهود محاولين سرقة آليات نقل ومحال تجارية تخص المواطنين.

غرفة التحقيقات الأمنية أنهت عملها وحققت في عدة ملفات واتهامات منسوبة لأفراد الشبكة، وتم إحالتهم بموجب الأصول القانونية للإدعاء والتحقيق.

تعد هذه الحالة التي كبحت فيها قوات الآساييش الجريمة بحد ومصل المكافحة نتيجة التعدي على الممتلكات وتهديد المجتمع المدني، إحدى النماذج التي حاول الجناة تكرار سيناريوهاتها في مناطق اخرى إلا إنها لم تصل لأهدافها المرجحة

رابط مختصر